اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الجديدة جراء الحرب الروسية - الأوكرانية، أعلن وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف أن مشروع الميزانية الروسية الجديدة يهدف إلى الحصول على المزيد من الأموال من منتجي النفط والغاز مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية، وذلك في إطار جهود الحكومة لمعالجة عجز ميزانيتها.

ونقلت صحيفة "كوميرسانت" اليومية، عن مصادر مطلعة على المناقشات قولها، إن روسيا تدرس زيادة الضرائب على قطاع النفط والغاز بمقدار ثلاثة تريليونات روبل (50 مليار دولار) بين عامي 2023 و2025.

وذكرت الحكومة أنها وافقت على مشروع قانون خاص بميزانية عام 2023 وكذلك للفترة 2024-2025، دون ذكر أي تفاصيل.

وسيُعرض مشروع القانون على البرلمان لمناقشته قبل أن يوقع عليه الرئيس ليصبح نافذا.

وقال سيلوانوف في اجتماع حكومي بُث على التلفزيون، إن المقترحات الرئيسية للميزانية الجديدة تضم زيادة رسوم التصدير على صادرات الغاز عبر خطوط الأنابيب وكذلك الضرائب على الغاز الطبيعي المسال واستحداث رسوم لصادرات الأسمدة والفحم.

وتتوقع الحكومة أن يصل عجز الموازنة إلى اثنين بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل، لينخفض إلى 0.7% بحلول عام 2025.

يذكر أن وزارة المالية الروسية توقعت أن يبلغ عجز الميزانية لهذا العام 0.9% من الناتج المحلي الإجمالي، أي ما يصل إلى 1.3 تريليون روبل (22 مليار دولار).

(ارم نيوز)

الأكثر قراءة

خفض قيمة الليرة مُقابل الدولار اعتراف رسمي بالخسائر الماليّة... والخوف على الودائع أسبوع حاسم في ملف ترسيم الحدود البحريّة... و«القطف» بعد خمس سنوات أقلّه ؟ تأخير انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة سيُعقّد المشهد الإقتصادي والمالي