اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت مصادر مطلعة على أجواء العشاء الذي جمع السفير السعودي وليد البخاري بالنواب السنة المستقلين في اليرزة، في حديث خاص لموقع "الديار" أنّ "اللقاء غلبت عليه الصراحة والود، حيث أعطى كل نائبا رأيه بطريقة مقاربة الدولة السعودية للعلاقات الديبلوماسية اللبنانية – السعودية".

ولفتت المصادر إلى أنه وخلال الاجتماع ظهرت بعض الأصوات المعارضة لطريقة تعاطي السعودية مع الملف اللبناني. حيث طلب النواب جوابا واضحا حول ما اذا هناك قرار سعودي جدي بمساعدة لبنان أم لا؟".

وكان بارزا ما طرحه أحد النواب السنة عن حالة الضياع التي تعيشها الكتل السنية المحصورة خياراتها بين المحور العربي أو الفارسي، فيما رغبة الكتل هي بالتموضع بين الخيارين ولكن ذلك غير مسموح، وبالتالي لا خيارا ثالثا لها".

وسؤل بخاري في اللقاء، اذا ما كانت السعودية مستعدة لقيادة مسيرة النهوض بلبنان؟ ليأتي جوابه بالتذكير بالمشاريع التي اقترحتها السعودية بال2016 وال2018 وهي 22 مشروعا بقيمة 100 مليار من ضمنهم مشاريع زراعية، إلا ان المشكلة كانت أن حكومات ما بعد ال2018 لم تكن متجاوبة"، بحسب ما نقلته المصادر.

وصرح البخاري خلال الاجتماع بأن "لا ثقة امنية للمملكة السعودية بلبنان، ولا بالوضع الامني اللبناني"، موضحا أن "المملكة اعتكفت عن العمل السياسي بلبنان وهي غير راضية عن الاداء السياسي للعهد، ولا خكومة ميقاتي، وشرط المملكة للعودة لدعم لبنان هو بانتخاب رئيس جمهورية جديد للبنان مقرب من المحور العربي ويتناغم مع رئيس حكومة جديد، باشارة الى رفض السعودية لميقاتي، ولرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وعندها ستسعى السعودية الى خلق بيئة خليجية وعربية حاضنة للبنان ".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر كنسي لـ «الديار»: الفاتيكان يتوسّط لدى واشنطن وباريس لحل أزمة الرئاسة «الثنائي» يفشل بفتح دروب «البياضة» و«معراب» و«المختارة» في اتجاه «بنشعي»... «القوات»: لا نساوم أكثر من مليار دولار ستدخل لبنان مع توافد المغتربين لتمضية عيدَيِ الميلاد ورأس السنة المسيحية