اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أمس الثلاثاء، إلى تسوية الوضع "المأزوم في سوريا وإغلاق صفحة الماضي بآلامها والسعي نحو وضع جديد" يتيح لدمشق العودة إلى الانخراط في الجامعة.

جاء ذلك في كلمة له خلال القمة العربية العادية الـ21، التي انطلقت في الجزائر مساء الثلاثاء وتستمر لمدة يومين.

وقال أبو الغيط إنّ التطورات في سوريا "ما زالت تحتاج إلى جهد عربي رائد، وإلى مبادرة تضع البصمة العربية على خارطة تسوية الوضع المأزوم في هذا البلد العربي المهم".

يذكر أن الجامعة العربية جمّدت عضوية سوريا في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.

ولفت أبو الغيط إلى أنّ الأمر "يحتاج إلى إبداء المرونة من جميع الأطراف المعنية حتى يُمكن تبديد ظلمة الانهيار الاقتصادي والانسداد السياسي وغلق صفحة الماضي بآلامها"، مضيفاً أنّه يجب "السعي نحو وضع جديد يُتيح انخراط سوريا في محيطها العربي الطبيعي وجامعتها العربية التي هي من دولها المؤسسة".

وكان إنهاء تجميد عضوية سوريا في الجامعة على رأس مباحثات ما قبل انعقاد القمة، حتى أعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في أيلول/سبتمبر الماضي أنّ دمشق تفضل عدم طرح الموضوع في القمة، وذلك من أجل توحيد الصف العربي في مواجهة التحديات.

وتحدث أبو الغيط عن تحديات عربية أخرى، من بينها الوضع في كل من ليبيا واليمن، فضلاً عن القضية الفلسطينية.

الأمين العام لجامعة الدول العربية شدد أيضاً على أنّ القمة العربية الحالية ضرورة واجبة، ورأى أنها فرصة سانحة لكي "ترتب أوراقها وتناقش قضاياها ومواقفها العربية في عالم تتوالى أزماته في تتابع مروِّع".

وشدد أبو الغيط على أنّه "لم يعد مقبولاً الإلقاء بأزماتنا العربية على كاهل مجتمع دولي ينوء بأحمال ثقال وينشغل بقضايا أخرى ضاغطة ومُلحة"، معرباً عن ثقته بأنّ "الإرادة العربية قادرةٌ على التدخل الفعال لتسوية الأزمات العربية".

وقد تم الإعلان عن استضافة السعودية القمة العربية-الصينية في كانون الأول/ديسمبر 2022، والقمة العربية-الأفريقية الخامسة في العام 2023.

يُشار إلى أن القمة الحالية تنعقد بعد انقطاع 3 سنوات بسبب جائحة كورونا بعد قمة تونس في العام 2019.

الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟