اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت مصادر سياسية بأن من يتواصل مع المقربين من القاهرة في بيروت يدرك جيدا ان الاسابيع المقبلة ستكون صعبة، وثمة مناطق جغرافية ستكون عرضة لهزات امنية، في ظل تصعيد سياسي لم يبلغ ذروته بعد، قد يكون للساحة المسيحية "حصة الاسد" منه.

وحول زيارة رئيس حكومة تصريف الاعمال الى مصر ولقائه رئيس جمهوريتها لاستكمال المحادثات التي بداها على هامش القمة العربية في الجزائر، اشارت المصادر الى ان القاهرة ليست حاضرة حاليا لتأمين ما يطلبه لبنان بسبب اوضاعها الداخلية، اما على صعيد "تطرية" الاجواء مع المملكة العربية السعودية، فانه من الواضح ان الابواب مغلقة بالكامل، اذ ان قرار الرياض حاسم بهذا الخصوص وقد ابلغ الى جميع المعنيين، مع مخاوف البعض من توجه اكثر تشددا للمملكة في لبنان في ضوء تطورات المنطقة.

ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2050720

الأكثر قراءة

واشنطن تريد لبنان في عنق زجاجة مُحاصراً... وتحرمه تلقف التهدئة الحاصلة في المنطقة تحسّس المسيحيين من إخراجهم من الحكم: ميقاتي وبري يُديران الدولة وحدهما