اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أنّ "العدو يسعى إلى تكرار تجربته بليبيا وسوريا في إيران، لكنّه لم يحصل سوى على الفشل"، مؤكداً أنّ الأمن التام مستتب في كل المدن الإيرانية. 

وأشار رئيسي خلال اجتماعه بالنخب العلمية من طلاب المدارس، إلى "أنّ الأميركيين وأعداءنا حاولوا جعل البلاد غير آمنة من خلال تطبيق نماذج أفعالهم في ليبيا وسوريا، لكنهم فشلوا"، لافتاً إلى أنّ إيران وجميع مدنها تتمتع اليوم بأمن كامل.

وأوضح أنّ أعمال الشغب ومحاولات تعطيل البلاد تختلف عن الاحتجاجات، "ويجب التصدي لأعمال الشغب وأولئك الذين يعرضون أمن البلاد للخطر"، مؤكداً أنّ  "إرادة إيران من أجل أن تصبح قوية هي سبب إثارة الأعداء الفتن فيها".

ولفت إلى التقدم الذي تشهده البلاد في مختلف المجالات، رغم القيود والحظر المفروض على إيران.

وانطلقت مسيرات حاشدة في مختلف المناطق الإيرانية، أمس الجمعة في مناسبة "يوم مقارعة الاستكبار العالمي، نددت بأعمال الشغب التي شهدتها البلاد".

يذكر أنّ مجلس الشورى الإيراني كان قد أكّد أنّ عناصر مرتبطة بتنظيمات خارج البلاد، وأجهزة استخبارات ومجموعات إرهابية لعبت دوراً في أحداث الشغب الأخيرة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟