اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعتبر الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأمراض ‫بسبب عدم اكتمال نمو جهاز المناعة لديهم، حيث لا تجد الفيروسات ‫والبكتيريا صعوبة في مهاجمة أجسامهم الصغيرة. أما المغص فهو واحد من أكثر مشكلات الرضّع المؤلمة، والذي يؤدي إلى بكاء الرضيع بشدة لأكثر من ثلاث ساعات في اليوم لأكثر من ثلاثة أيام أسبوعيًا وسببه غير معروف ولكنه يختفي بعد عمر الـ 3 أو 4 أشهر.‬‬‬‬

أعراض المغص

من المعروف أن الأطفال الرُّضَّع يبكون ويصرخون، خاصةً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياتهم، كما أنه من الصعب تحديد معدل البكاء الطبيعي. والمغص عمومًا هو أن يستمر الرضيع في البكاء لمدة ثلاث ساعات أو أكثر يوميًا، في ثلاثة أيام أو أكثر أسبوعيًا، لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر.

وقد تشمل خصائص المغص ما يأتي:

- بكاء شديد قد يبدو أشبه بالصراخ أو التعبير عن الألم.

- البكاء بدون سبب واضح، على عكس البكاء للتعبير عن الجوع أو الحاجة إلى تغيير الحفاضات.

- ضجة شديدة حتى بعد أن قل البكاء.

متى يجب رؤية الطبيب؟

في هذا السياق، لفت الأخصائي في طب الأطفال د. "نيكولا عطية " إلى أن هناك حالات يتحتّم فيها على الأهل اللجوء إلى الطبيب فوراً وهي: أولاً، بكاء الرضيع باستمرار لأكثر من ساعتين. ثانياً، في حال نتج البكاء عن إصابة أو سقوط. ثالثاُ، رفض الرضيع تناول أو شرب أي شيء لأكثر من بضع ساعات، أو يتقيأ بشكل مفرط. رابعاً، عدم التبوّل جيدًا، أو وجود دم في براز الرضيع. خامساً، حدوث تغير في سلوك الرضيع مثل: الخمول أو انخفاض الاستجابة.

سادساً، وفي حال استمر البكاء المفرط بعد أن يزيد عمر الرضيع على أربعة أشهر.

سابعاً، حدوث النوبات في توقيت متوقع غالبًا ما يكون في المساء.

ثامناً، تغيُّر لون الوجه، مثل احمرار الجلد أو تورُّده.

وأخيراً، التوتر الجسدي، مثل شدّ الساقين أو تصلُّبهما، أو تشنُّج الذراعين، أو شدّ قبضتَيّ اليدين، أو تقوُّس الظهر، أو توتر البطن.

أسباب المغص

أوضح طبيب الأطفال أنه ما من سببٍ أساسي ينتج عنه المغص لدى الأطفال الرضّع، لكن عوامل عدّة ممكن أن تسبّب بحدوثه أبرزها: عدم نمو الجهاز الهضمي بالكامل، عدم توازن البكتيريا الصحية في القناة الهضمية، فرط التغذية أو قلة التغذية أو ندرة التجشؤ، تسرّب الهواء إلى زجاجة الحليب، أو تناول حليب بودرة لا يناسب، فعندئذ يلجأ الحليب إلى تغيير نوعه.

الفرق بين البكاء الطبيعي والبكاء الشديد للمغص

هذا وشدد "عطية" على ضرورة التفريق بين البكاء الطبيعي والبكاء الشديد جرّاء المغص. فالبكاء الطبيعي للطفل يتراوح بين ساعة إلى ساعتين في اليوم، أما البكاء بسبب المغص فيدوم لأكثر من ثلاث ساعات في اليوم وتحدث نوبة البكاء فجأة وغالبًا في ساعات المساء، كما أن البكاء بسبب المغص أكثر حدة من البكاء الطبيعي فقد يبدو الرضع المصابون بالمغص وكأنهم يتألمون أو يصرخون.

الأكثر قراءة

مبادرة فرنسا الرئاسية تنتظر تعاونا اميركيا مباشرا ومشاركة سعودية ايجابية ميقاتي مستنفر لتأمين «عيدية كهربائية» عشية الميلاد ورأس السنة... والالية جاهزة حزب الله: لا رئيس الاّ من بوابة التوافق... وجعجع: لا مشكلة مع القادر على الانقاذ