اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، خلال مشاركته في اجتماع مجلس الأمن التابع لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في يريفان، انّ "الولايات المتحدة ودول حلف الناتو يقومون بتعزيز وجودهم العسكري على الحدود الغربية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، أي على حدودنا بحجة ردع السلوك العدواني لروسيا وحلفائها على حد زعمهم". وأضاف متسائلا: "يواصل الغرب نقل القوات والأسلحة والمعدات العسكرية إلى الجناح الشرقي لحلف الناتو. إن كثافة أنشطتهم التدريبية والتشغيلية والقتالية آخذة بالازدياد. ما هذا، إن لم يكن إعداد لمسرح عمليات مرتقب؟".

وتابع لوكاشينكو أن "الأطراف ناقشوا النقاط الحساسة والمشاكل في العالم، أولا من خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في سمرقند، ثم قمة رابطة الدول المستقلة في أستانا. ومنطقتنا ليست ليست بمنآى عن هذه المشاكل والتهديدات. لذلك، اجتماعنا اليوم سيكون استكمال للحوار الذي بدأناه في سمرقند وأستانا".

وعبّر عن ثقته في أن النظام العالمي أحادي القطبية، ذاهب بلا رجعة. وهذه العملية تثير أزمة لا حد لها في نظام العلاقات الدولية، ينتج عنها العديد من نقاط النزاع في جميع أنحاء العالم.                                                                                                                                        وأضاف لوكاشينكو، انه "لسوء الحظ هناك عدد من هذه النقاط في الفضاء الأوروبي والأوراسي، وهي منطقة مسؤولية منظمة معاهدة الأمن الجماعي

وأكد قناعته بأن حلف شمال الأطلسي اعتمد مسار معاداة روسيا وبيلاروسيا في المستقبل المنظور، ولهذا أوقف جميع الاتصالات بمبادرة منه.

ولفت لوكاشينكو إلى أن "حكومات الدول الأعضاء في الناتو، بتحريض من واشنطن، مستعدة لإنفاق المليارات لمواجهة الخطر المزعوم من الشرق، في حين أنها في الواقع تغذي المجمع الصناعي العسكري الأميركي".

المصدر: نوفوستي

الأكثر قراءة

بعد تداول خبر إستقالتها.. نانسي السبع تكشف لـ"الديار" عن السبب