اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن مشغل الطاقة النووية الأوكراني Energoatom الخميس إقالة المدير الأوكراني الجديد لمحطة زابوريجيا للطاقة النووية الذي عينته روسيا التي سيطرت على الموقع، ودعا الموظفين مجددا إلى عدم التعاون مع موسكو.

الأربعاء أعلن يوري تشرنيتشوك الذي كان يعمل في المحطة في بيان قبول الاقتراح الروسي للاشراف على الموقع النووي.

واعلن رئيس شركة Energoatom بيترو كوتين في بيان في أول رد فعل في هذا الخصوص ان يوري تشرنيتشوك خان أوكرانيا وانتقل الى صفوف العدو بعد أن كان أحد كبار مهندسي محطة الطاقة وأدى واجباته أثناء الحرب.

وأضاف: "بدلا من بذل كل ما في وسعه لتحرير المحطة في أسرع وقت، قرر مساعدة المحتلين الروس في إضفاء شرعية على استيلائهم الإجرامي للموقع وهو الآن يحرض موظفين آخرين على القيام بذلك".

بالنسبة لكوتين فإن تشرنتشوك طُرد من شركة Energoatom وعاجلا أم آجلا سيمثل أمام القضاء والشعب لمحاسبته على أفعاله.

منذ أشهر تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بقصف زابوريجيا، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا مما أثار مخاوف من وقوع حادث كبير.

وندد كوتين مجددا بالضغوط" والترهيب والابتزاز التي يمارسها الجيش الروسي في الموقع على الموظفين الأوكرانيين، على حد قوله.

وجه الى العاملين في المحطة بالقول: "اصمدوا ولا تبيعوا أرواحكم للشيطان ولا توقعوا عقودا بائسة مع روسيا".

أكد المتحدث باسم شركة Rosenergoatom الروسية التي تدير الموقع منذ بداية احتلاله الأربعاء أن كل الفريق الإداري وبينهم المسؤول الميكانيكي ومعاونوه وكل الذين يتولون مناصب مهمة وقعوا طوعا عقودا جديدة.

ورد كوتين الخميس إنها كذبة كبر

الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟