اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 إن الازمة الاقتصادية اثرت بشكل اساسي على طعام الأطفال وخصوصا الحليب الذي أصبحت علبه بطلة المشهد الإقتصادي طوال العامين الماضيين، وكان قد لوحظ بشكل كبير عدم توافرها على رفوف بحجة أن أصحاب الصيادلة بانتظار رفع سعر صرف الدولار ليبيعنهم على سعر جديد ويحققون أرباحا إضافية.

وكان قد أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال فراس الابيض بدردشة مع الصحافيين اليوم عن رفع الدعم عن الحليب، معتبرا أن هذه الخطوة ستمنع الاحتكار.

ومن هنا، تطرح العديد من الإشكاليات: هل رفع الدعم عن حليب الاطفال سيمنع الإحتكار؟ من الجهة المخولة بضبط السعر؟ هل في مرحلة رفع الدعم ستنتهي أزمة شح حليب الاطفال بالاسواق؟

وفي هذا السياق، قال النائب بلال عبدالله في حديث خاص لموقع الديار، "إن الوزير الأبيض كان قد تواصل معي منذ أسبوع قبل إصدار هذا القرار"، مؤكدا أن "كل الكميات التي تستورد يقوم بتدوينها الأبيض ضمن لوائح".

وأكّد عبد الله أن "كمية الحليب المدعوم تكفي أطفال لبنان"، مشددا على أن "تم استرادها بشكل كبير"، ومشيرا الى أن "معظمها يتم تهريبها إلى سوريا والى اماكن آخرى".

وأضاف: "هم الوزير الوحيد اليوم هو تأمين الحليب ومنع الاحتكار والتهريب".

وأسف عبدالله على "وجود إهتراء داخل أجهزة الرقابة التي لا تحاسب ما يحصل من تهريب".

ومن جهة أخرى، اعتبر الخبير الاقتصادي محمود جباعي أن "هذا الموضوع حساس لأنه مع رفع الدعم عن حليب الأطفال، هناك العديد من الاسر لن تتمكن من شرائه نتيجة الدخل المحدود التي تتقاضاه".

وأشار جباعي إلى أن "رفع الدعم هو أمر كارثي لأن سعره سيرتفع بنسب قياسية"، لافتا إلى أن "مع الايام سيتم رفع الدعم عن المستلزمات الطبية" متأسفا أن "هذه البلاد لا يوجد فيها أدنى رقابة".

وأضاف: " اليوم مع رفع الدعم سيتوقف الاحتكار ولكن التجار "سيسرحون ويمرحون" بعد إطمائننهم أن البضائع تم رفعها على اساس دولار سوق السوداء".

وختم: "أتمنى على الحكومة أن يكون لديها آليات للسيطرة على الاسواق والاحتكار لانه للاسف ليس هناك سيطرة في هذا الموضوع".

 وفي حديث خاص مع وزير الصحة فراس الأبيض، كشف للديار أن "علبة الحليب سيترفع سعرها 150 ألف ليرة".


الأكثر قراءة

وثائقي فرنسي يحرج التحقيق اللبناني في تفجير المرفأ