اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رغم السقف العالي لكلام الرئيس السوري بشار الاسد خلال كلمته امام القمة العربية التي انعقدت في جدة، وتناول فيها تركيا العثمانية بهجوم عنيف ، اعلن وزير الخارجية التركي عن تشكيل لجنة تركية لاعداد خارطة طريق التطبيع مع دمشق، فيما يبدو ان انقرة لم تتأثر بالمواقف المطلقة. في غضون ذلك، شهدت سماء الجولان استهدافا لمسيّرة اسرائيلية بنيران اطلقت من داخل الاراضي السورية.

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن بلاده قررت تشكيل لجنة مهمتها إعداد خارطة طريق وخطة عمل «لتطبيع العلاقات مع سوريا».

وقال في تصريحات لصحيفة «حرييت»، إنه «تقرر تشكيل لجنة مهمتها إعداد خارطة طريق وخطة عمل لتطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق».

وأضاف جاويش أوغلو أن «هذه اللجنة ستجتمع خلال أيام لبدء عملها».

وكان وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، قد أكد في وقت سابق، أن تركيا وسوريا لديهما الفرصة للعمل المشترك لتحقيق تطلعات شعبي البلدين.

وتابع المقداد أنه «سوريا وتركيا تجمعهما حدود طويلة، وأهداف ومصالح مشتركة، ونعتقد أنه على الرغم من كل سلبيات السنوات الماضية، فإن البلدين لديهما فرصة للعمل بشكل مشترك».

وأكد أن دمشق منفتحة على الحوار مع أنقرة، باعتباره الســبيل الأفضل للوصول إلى الأهداف المرجوة، طالما أن ذلك يســتند إلى الاحترام المتبادل لسيادة الدولة واستقلالها ووحـــدتها وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

على صعيد آخر، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن مسيرة استطلاع تابعة له تعرضت لإطلاق نار من داخل سوريا ولم تتعرض لأي ضرر، في حين قالت إيران إن «إسرائيل» تحاول تشديد الضغط عليها عبر شن حرب نفسية عليها، وطرح ادعاءات باطلة بشأن ملفها النووي.

وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن مسيرة استطلاع تعرضت لإطلاق نار بأسلحة خفيفة من داخل الأراضي السورية.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي رد بأسلحة رشاشة على مصدر إطلاق النار، والمسيرة لم تتعرض لأي ضرر، وأكملت مهمتها بجمع معلومات في المنطقة المذكورة.

وقالت معلومات صحافية إن المسيرة الإسرائيلية اســتُهدفــت في المنطقة الواقعة بين الجزء المحتل من الجــولان السوري وباقي إقليم الجولان داخل الأراضي الســورية.

الأكثر قراءة

هكذا نفّذت عمليّة اصفهان العسكريّة – الأمنيّة المركبة