اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب فيما لا تزال مدينة درنة المدمرة تبحث عن أبنائها تحت الركام وفي البحر، يستمر الجدل بين النواب والمسؤولين حول الأسباب، وسط تقاذف الاتهامات ورمي المسؤوليات عن انهيار سدي وادي درنة وأبو منصور، ما فاقم...
الرجاء التواصل مع الادارة لقراءة المقال والاطلاع على الأرشيف على البريد الالكتروني التالي: [email protected]
أو الاتصال على الرقم التالي: +961 5 923 830

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

سلام متمسك بصلاحياته: لست «ليبان بوست»... عقبات امام التأليف؟ التعيينات الأمنية على نار حامية... هل تبدأ المداورة من المراكز الهامة؟ ماكرون لفريقه: مؤتمر لإعادة الاعمار في بيروت بحضور دولي