اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن مصدر قيادي في حركة حماس أنها تنتظر ردًا "إسرائيليًا" حول صفقة أسرى تشمل كل المدنيين ومزدوجي الجنسية، بحسب ما  أفادت وكالة أنباء العالم العربي.

وقال المصدر القيادي إن "الصفقة الموسعة تتضمن الإفراج عن أسيراتنا وأطفالنا في السجون "الإسرائيلية" قبل وبعد 7 تشرين الأول وكذلك إدخال محروقات إلى غزة".

وأطلقت حماس في وقت سابق، سراح أسيرات لأسباب إنسانية، بينهن أميركيتان و"إسرائيليتان".

كما بثت مقاطع فيديو لأسيرات "إسرائيليات" يطالبن رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو بوقف القصف على غزة، والعمل على إطلاق سراح الأسرى.

وبعد حوالي 5 أسابيع على بدء الحرب في 7 تشرين الماضي، أعلنت "إسرائيل" خفض حصيلة ضحايا الهجوم الذي شنّته حماس من 1400 إلى 1200 قتيل، موضحة أن "هذه الحصيلة ليست نهائية".

وأكدت تل أبيب أن غالبية القتلى مدنيّون، وسقط معظمهم في اليوم الأوّل للهجوم المباغت. كما احتجز مقاتلو حماس ما يقارب 240 شخصا ونقلوهم إلى غزّة.

وفي المقابل، يتجاوز عدد الأسرى الفلسطينيين لدى "إسرائيل" أكثر من 10 آلاف أسير، احتجز عدد كبير منهم بعد هجوم 7 تشرين الأول.

وبعد تعرّض قطاع غزة لقصف متواصل منذ أكثر من شهر وخضوعه لحصار كامل، أصبح الوضع الإنساني فيه كارثيا، ونزح 1.6 مليون من سكّانه البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، وفق الأمم المتحدة.

وتسبب نفاد الوقود في خروج المراكز الصحية عن الخدمة في غزة، وصعوبة تشغيل المرافق الحيوية، وحتى توزيع المساعدات القليلة التي تدخل للقطاع من الجانب المصري لمعبر رفح.

وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إن العمليات في مجمع الشفاء الطبي، أكبر مستشفيات قطاع غزة، توقفت، السبت، بعد نفاد الوقود.

وترفض "إسرائيل" دخول الوقود إلى غزة لزيادة معاناة السكان، والحد من قدرة حماس على الحركة في القطاع.

ويشار إلى أنه استشهد أكثر من 11,078 شخصًا، بينهم أكثر من 4506 أطفال، في القصف "الإسرائيلي" على غزّة، حسب وزارة الصحة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

6 اسابيع حاسمة وسوداء