اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، اليوم الثلاثاء، من أن "مأساة" صحية ترتسم في قطاع غزة بسبب نقص الوقود والمياه.

قال المتحدث باسم اليونيسيف جيمس إلدر خلال مؤتمر صحافي في جنيف، "إن لم يتوافر الوقود بكميات كافية سنشهد انهيار مرافق الصرف الصحي، فيصبح لدينا إضافة إلى القذائف والقنابل، الظروف المؤاتية لانتشار الأمراض. إنها ظروف مثالية لحصول مأساة".

وأضاف: "ثمة نقص حاد في المياه. البراز ينتشر في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. ثمة نقص غير مقبول في المراحيض".

وشدد إلدر على أنه "من الصعب جدا المحافظة على النظافة الشخصية أو حتى غسل اليدين في قطاع غزة حيث تشن إسرائيل ضربات وقصفا متواصلا عنيفا منذ السابع من تشرين الأول إثر هجوم مباغت لحركة حماس داخل أراضيها."

كما أشار الى إن وضع الأطفال في قطاع غزة مؤسف وكارثي، وأمس كان يوما محزنا لأطفال القطاع.

وأضاف إلدر أن أطفال غزة لا يحصلون على الحد الأدنى الكافي لهم من مياه الشرب، وأن المساعدات التي تدخل إلى غزة قليلة جدا، واليونيسيف تُدخل مستلزمات طبية لجنوب القطاع.

وأوضح أن "لدى اليونيسيف 340 ألف طفل في غزة دون سن الخامسة، وهم أكثر من يعانون من سوء التغذية".

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة في غزة إن عشرات الشهداء سقطوا في قصف "إسرائيلي" استهدف المستشفى الإندونيسي.

وأوضح مدير عام الصحة أن هناك مخاوف من إقدام الاحتلال على مجزرة أخرى في هذا المستشفى.

وأكدت وزارة الصحة أن الاحتلال يستهدف بشكل متزامن مستشفيات في شمال غزة.

من جهته، قال مدير المستشفى الإندونيسي بغزة عاطف الكحلوت، إن "وضع المستشفى لا يطاق حيث لا علاج ولا دواء ولا نستطيع تقديم الخدمات للمصابين، مؤكدا عدم استطاعتهم إخراج جثامين الشهداء الموجودة داخل المستشفى، وأن الشهداء ملقون على الأرض في المستشفى منذ يومين".

وأشار الى خروج نحو 200 مصاب ومرافق أمس الاثنين من المستشفى، مضيفا "لا نستطيع إجراء أي عملية جراحية بسبب القصف الذي أصاب المستشفى".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

صرخة معلولا: أيّها الأسد أنقذنا