اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت حركة حماس، الأحد، استشهاد أحد أهم قادتها العسكريين خلال الحرب مع "إسرائيل".

وأوردت الحركة، نبأ استشهاد أحمد الغندور، دون الإفصاح عن توقيت، ومكان حدوث ذلك، أو تقديم مزيد من التفاصيل.

وكان الغندور مسؤولا عن شمال غزة وعضوا في المجلس العسكري الأعلى لحماس، وهو أبرز قيادي معروف أنه استشهد في الحرب.

ويعتقد أن الغندور، 56 عاما، نجا من ثلاث محاولات "إسرائيلية" على الأقل لاغتياله، وساعد في التخطيط لهجوم عبر الحدود عام 2006 أدى لأسر الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط الذي ظل في الأسر لأكثر من 5 سنوات، حتى أفرجت حماس عنه في 2011 في صفقة تبادلية مع أكثر من ألف معتقل فلسطيني، بحسب مؤسسة (مشروع مكافحة التطرف)، ومقرها واشنطن.

وقالت حماس إن الغندور استشهد برفقة 3 قادة بارزين آخرين، بينهم أيمن صيام، الذي تقول "إسرائيل" إنه كان مسؤولا عن وحدة إطلاق الصواريخ بحماس.

وكان الجيش "الإسرائيلي" أعلن في 16 تشرين الثاني استهداف مجمع تحت الأرض كان يختبئ فيه قياديون بحماس.

ووقتها قال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في منشور على أكس، "تم تنفيذ ضربتين قويتين على مجمعين مختلفين تحت الأرض". وأوضح أن المجمع الأول كان يضم قادة بارزين منهم الغندور، وأيمن صيام، قائد القوة الصاروخية في حماس.

وأدرجت الولايات المتحدة اسم الغندور عام 2017 على قائمة "الإرهاب" وفرضت عليه عقوبات اقتصادية، وفقا لفرانس برس.

وأشارت وزارة الخارجية الأميركية في حينه إلى أنه كان عضوا في مجلس شورى الحركة، متهمة إياه بالضلوع في "العديد من الهجمات"، بما فيها هجوم في العام 2006 على نقطة عسكرية "إسرائيلية" عند معبر كرم أبو سالم الحدودي مع قطاع غزة، أدى إلى مقتل جنديين "إسرائيليين" وجرح أربعة.

المصدر: الحرة

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الرئيس عون صمت دهراً ونطق "هجوماً على حزب الله"