اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 أكدت حكومة غزة، في بيان، انه "رغم سريان الهدنة الإنسانية فإن الإبادة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني لم تتوقف وذلك من خلال توقف عجلة الحياة تماما وتوقف المرافق الحيوية"، مضيفا: "شعبنا أمام كارثة إنسانية حقيقية ومتفاقمة بسبب تدمير جيش الاحتلال لأكثر من 60% من المنازل والوحدات السكنية في قطاع غزة. أكثر من 50000 أسرة فقدت منازلها بتدمير كلي، و250000 وحدة سكنية دمرها الاحتلال تدميرا جزئيا وبحاجة إلى بناء وترميم. ومازال القطاع الصحي يعاني من انهيار خطير وظروف معقدة ومتفاقمة بسبب استهدافه بشكل مباشر من جيش الاحتلال، نتحدث عن توقف أكثر من 26 مستشفى و55 مركزا صحيا".

وأضافت أن "الآلاف من جثامين الشهداء تحت الأنقاض، ولم تتمكن طواقم الدفاع المدني من انتشالها بسبب استهداف الاحتلال للمعدات والآليات".

وعبّرت حكومة غزة عن بالغ استغرابها من "إدخال عدد قليل من الشاحنات المحملة بالمساعدات، فالطريقة التي تدخل بها المساعدات بطيئة ومعقدة وغير فاعلة، فبعض الشاحنات التي يتم إدخالها عبارة عن مساعدات ليست من احتياجات الدرجة الأولى، بل احتياجات ثانوية".

وأكدت أن قطاع غزة "بحاجة إلى إدخال 1000 شاحنة يوميا تحمل المساعدات والإمدادات المطلوبة والفاعلة وعلى رأسها الأجهزة والمستلزمات الطبية المطلوبة وذات الأولوية، وكذلك المواد الغذائية والتموينية والمستلزمات الأساسية، وكذلك فإن قطاع غزة بحاجة إلى إدخال مليون لتر من الوقود يوميا لكي يبدأ في مرحلة التعافي، وحتى نتمكن من إمداد المستشفيات والمرافق الحيوية مثل المخابز ومحطات تشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي وغيرها من المرافق المهمة"، بحسب "روسيا اليوم".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الرئيس عون صمت دهراً ونطق "هجوماً على حزب الله"