اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب أكد محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله الحوثية أن الحركة «في حالة حرب مع «إسرائيل» ولا تستهدف إلا الملاحة المرتبطة بالكيان الصهيوني».

وقال البخيتي: «لن نكون البادئين في خوض المعركة ضد أمريكا وحلفائها إلا في حال قاموا بالعدوان على اليمن أما بالنسبة للكيان الصهيوني فنحن الآن في حالة حرب مع هذا الكيان سواء عبر عملياتنا العسكرية في عمق الأراضي المحتلة أو بعملياتنا العسكرية في البحرين العربي والأحمر».

ولفت إلى أن «المعركة ليست فقط محصورة في فلسطين أو حول فلسطين هناك الآن معركة في البحر الأحمر في بحر العرب أيضا لا يزال الآن هناك خفض تصعيد فيما بيننا وبين دول العدوان وبالذات ما يسمى بالرباعية الدولية أو العدوان الرباعي ممثلين بأمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات حيث أنه حتى الآن لم نتوصل إلى سلام شامل ودائم وأيضا لم نتوصل إلى هدنة دائمة وبالتالي فإن احتمالات المواجهة لا تزال موجودة سواء تهيأت لنا الظروف للذهاب إلى فلسطين أو خوض المعركة في منطقتنا». وأشار إلى أنه «نتيجة للعائق أو الفاصل الجغرافي فيما بيننا وبين فلسطين والتعقيدات السياسية التي تمنع إيجاد تسهيلات لذلك قمنا بنقل المعركة إلى البحر العربي وكذلك البحر الأحمر وإذا لم يتوقف القيام عن ارتكاب جرائمه ويرفع حصاره فلا يزال لدينا أو في جعبتنا خيارات أخرى سنستخدمها في الوقت المناسب»، مضيفا: «عندما نشاهد تلك الأساطيل وتلك الجموع أنها تزيدنا إيمانا وثقة في تحقيق النصر»>

وشدد البخيتي على «أننا لا نستهدف إلا الحركة الملاحية المرتبطة بالكيان الصهيوني سواء المملوكة للكيان أو المتوجهة إلى الكيان ونحن لا نستهدف الاستيلاء على تلك السفن أو إغراقها وإنما حرفها عن مسارها من أجل زيادة الكلفة على الكيان الصهيوني واستخدام ذلك كورقة للضغط عليه لوقف جرائمه في غزة والسماح بدخول الدواء والغذاء والوقود إلى غزة»، مبينا أن «تغيير مسار كل خطوط الملاحة حتى التي لا تتوجه إلى الكيان الصهيوني هذا جاء بضغط أمريكي أو نتيجة للتخويف وتهويل أمريكي وبالتالي من يتحمل مسؤولية رقم هذه الكلفة هو الأمريكي وليس اليمن، ومن يهدد حركة الملاحة البحرية هي أمريكا وحلفاؤها وليس اليمن».

وتابع قائلا: «إذا ما التزمت السعودية والإمارات بعدم المشاركة العلنية وحتى غير العلنية فإن خفض التصعيد سيستمر فيما بيننا وبينهم لكن إذا ما قاموا وشاركوا في الحرب على اليمن فإننا لن نبقي لا على حقل نفط ولا على حقل غاز وسنستهدف كل ناقلات النفط في المنطقة»، منوها إلى أنه «من مصلحتهم المسارعة إلى التوصل لحل سياسي وفك الحصار عن اليمن واستعادة وتمكينه من استعادة ثرواته النفطية والغازية وبعدم المشاركة في أي عدوان جديد على اليمن».

وكانت نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن متحدث باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين) قوله «لا نحتاج إلى الاعتماد على إيران للمساعدة في هجماتنا»، مشيرا إلى أنهم استهدفوا سفنا مبحرة في باب المندب «بدقة رغم إغلاقها أجهزة الملاحة». كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أن سفينة إيرانية زودت الحوثيين بمعلومات «لمهاجمة السفن التجارية المارة في باب المندب».

في غضون ذلك قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن أكثر من 20 دولة في المجمل وافقت على المشاركة في التحالف الجديد الذي تقوده الولايات المتحدة لحماية حركة التجارة في البحر الأحمر من هجمات حركة الحوثي اليمنية.

ومع ذلك، فإن العدد الإجمالي الجديد يشير إلى أن 8 على الأقل من الدول التي قررت الانضمام لتلك الجهود ترفض الكشف عن مشاركتها علنا، في إشارة إلى الحساسيات السياسية للعملية مع تصاعد التوترات الإقليمية نتيجة الحرب بين المقاومة الفلسطينية و «إسرائيل».

وقال اللواء باتريك رايدر «لقد وافقت الآن أكثر من 20 دولة على المشاركة»، موضحا أن اليونان وأستراليا أعلنتا الانضمام، مضيفا «سنسمح بمشاركة دول أخرى، الأمر متروك لها للحديث عن انضمامها».

وأطلقت الولايات المتحدة عملية «حارس الازدهار» هذا الأسبوع، قائلة حينها، إن أكثر من 12 دولة وافقت على المشاركة في جهد سيشمل دوريات مشتركة في مياه البحر الأحمر بالقرب من اليمن.

وقال رايدر، إن كل دولة ستسهم بما تستطيع، واصفا العملية بأنها «تحالف الراغبين». وأضاف في مؤتمر صحفي «في بعض الحالات سيشمل ذلك سفنا، وفي حالات أخرى قد يشمل أفرادا، أو أنواعا أخرى من الدعم».

وتفاقمت الأزمة في البحر الأحمر مع تصاعد الحرب في غزة التي أدت إلى استشهاد ما يقرب من 20 ألف فلسطيني، وفقا لمسؤولي الصحة في القطاع.

الأكثر قراءة

الملف الرئاسي يأخذ منحى جديدا: لودريان سيلتقي بري والعلولا مع المعارضة فشل مفاوضات الصفقة في غزة كليا ... ولا تسوية بين حماس و«اسرائيل»