اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى النائب هاني قبيسي أن "هناك قضية يعيشها أهل الجنوب والبعض لا يعنيه ما يحصل من اعتدءات اسرائيلية على جنوبنا وهذا يدل على عدم وجود قضية واحدة تجمع الشعب اللبناني".

وقال في حفل تأبين في بلدة انصار الجنوبية: "للأسف نرى اليوم أن كل دول العالم اجتمعت لدعم الصهاينة في مقارعتها المقاومة في منطقة الشرق الاوسط وأصبحت هذه الدول- التي تمتلك من القدرات ما يدمر العالم- تقارع احزاب المقاومة. فأنتم أيها المقاومون بحجم هذه القوى على مساحة العالم لأن الدول والانظمة تخلت ولم يعد هناك انظمة تواجه الصهاينة ولا المشاريع الاستعمارية في منطقتنا بل أصبحت الاحزاب التي تشكل عنوانا اساسيا للمقاومة هي التي تقارع هذا النظام العالمي الذي يدعم الصهاينة الذين لم يكترثوا لا بمجلس امن دولي ولا لمجتمع دولي ولا لحقوق الإنسان بل يستمرون في القتل والتدمير. فمقارعة هؤلاء هو عز لنا وشرف لنا كأحزاب مقاومة آمنت بمشروع المقاومة والممانعة بل هو عز للمقاومين ولأهل الجنوب الذين قدموا كل التضحيات لمواجهة العدو فلا يسألون عن شيئ سوى التمسك بالعقيدة والمبدأ".

وأردف: "إن الموقف الحقيقي الذي يحمي الاوطان هو المقاومة بوجه العدو الصهيوني ورغم كل معاناة اهلنا جراء الاعتداءات الاسرائيلية على قرانا وبلداتنا ما زال شعب المقاومة متمسك بأرضه صامد صابر على كل المعاناة. من هنا توجه التحية لكل الصامدين ولكل من نزح عن بلدته نحن معكم بوجه هذا العدو الذي كرس همجيته وإجرامه في بلدة حولا يقصف المدنيين أمام المسجد قاتلا الأبرياء فكما يفعل في غزة يفعل في جنوب لبنان".

وسأل: "هل نرضخ؟ هل نطبع ونستسلم؟ أبدا لن نرضخ فكرامتنا لا تصان الا بدماء شهدائنا بل سنستمر على الدوام على نهج وطريق رسمه لنا الامام الصدر مدافعين عن اهلنا وسيادتنا وكرامتنا مهما بلغت التضحيات وهذا سيوصلنا الى نصر حقيقي لأن الصهاينة يدفعون ثمنا باهظا جراء اعتدءاتهم على المدنيين فقتل الأبرياء لن يمر مرور الكرام والمطلوب أن يكون هناك وحدة موقف فإن تخلت الأنظمة فعلى الشعوب أن تتحد وتتخذ موقف حقيقي لأن القرارات السياسية التي تسعى لتبرير افعالها لا قيمة لها امام الشعوب وايمانها بقضية ورسالة".

أضاف: "في بلدنا لبنان المطلوب موقف واحد. وما نراه مع الاسف تخبط وضياع فالقضية يعيشها اهل الجنوب وإذا غادرته ترى الامور طبيعية وكأن البعض لا يعنيه ما يحصل من اعتدءات اسرائيلية على جنوبنا. البعض يعيش حياة طبيعية على مستوى باقي المناطق اللبنانية وهذا يدل على عدم وجود قضية واحدة لكل الشعب اللبناني وهذه نقطة ضعف. نسأل الله أن يوفق الجميع لنصل الى وحدة موقف على مستوى الوطن داعما للمقاومة في مواجهتها للعدو وهذا ما عبرنا عنه كثنائي وطني بوحدة الشعب والجيش والمقاومة لنكون بموقف واحد في مواجهة كل التحديات ففي زمن الصراع على السلطة في الداخل كان هدفنا الأساس ولازال هو الوحدة الوطنية الداخلية التي هي مطلوبة اليوم بل الأولى وجود وحدة سياسية بين جميع الاحزاب والقوى الوطنية فيكون لنا موقف واحد لمواجهة العدو. وإذا توحدت مواقفنا حول القضية فلا نختلف على رئيس للجمهورية ولا على تشكيل حكومة فيصبح لبنان حاملا لرسالة واحدة".

ختم: "هذا ما ندعو إليه من خلال لغة الحوار وهذا ما كرسه الرئيس نبيه بري بدعواته المتكررة الى الحوار والتلاقي لحل أي مشكلة او استحقاق على مستوى لبنان. فإذا اجتمعنا ووحدنا مواقفنا ننتخب رئيسا للجمهورية. وحوارنا الداخلي ليس فقط للإتفاق بل لوقف التدخلات الخارجية فالجميع يتدخل على مستوى انتخاب الرئيس تدخلات من الشرق ومن الغرب ويجتمون لإبداء النصائح لبلدنا. هذه التدخلات تدل على ضعف الواقع السياسي الداخلي. وما اريده أن يكون للبنان وحدة موقف حقيقية على المستوى السياسي نتفق على رئيس للجمهورية يحمي الوطن وسيادته لأن القسم على الدستور يبدأ من حماية الحدود. لأجل ذلك نريد رئيسا وطنيا لبلدنا".

الأكثر قراءة

هكذا انتصرت مخابرات المقاومة