اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يحلم الأسطورة ليونيل ميسي بقيادة منتخب الأرجنتين في منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية "باريس 2024"، التي تقام بالعاصمة الفرنسية خلال شهري تموز وآب المقبلين.

وتنطلق منافسات كرة القدم للرجال اعتبارا من 24 تموز المقبل، قبل يومين من حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية وتستمر حتى 10 آب، وتقام المباريات في عدة مدن أبرزها باريس ونانت ونيس بمشاركة 16 منتخبا، من بينها الأرجنتين.

وضمن المنتخب الأرجنتيني تمثيل قارة أمريكا الجنوبية بجانب باراغواي، بينما يغيب غريمه التاريخي البرازيلي الذي تُوج بالميدالية الذهبية خلال أولمبياد طوكيو 2020، بعد خروجه من التصفيات.

وسجّل ميسي حضوره في دورة الألعاب الأولمبية 2008 بالعاصمة الصينية بكين، ولعب دورا مؤثرا في تتويج منتخب بلاده بالميدالية الذهبية آنذاك، وكان يُمني النفس بإنجاز جديد في باريس، لكن يبدو أن الأمر معقد للغاية.

المثير أن ميسي تُوج بالذهبية وقتها بحضور صفوة من نجوم الأرجنتين يتقدمهم خافيير ماسكيرانو، الذي يتولى القيادة الفنية لمنتخب "التانغو" الأولمبي في الوقت الراهن، والذي فتح الباب أمام أسطورة برشلونة الإسباني لقيادة لاعبيه في باريس 2024.

وفي هذا الصدد، أعدت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية تقريرا قالت فيه إن رغبة ميسي بتمثيل منتخب الأرجنتين في الأولمبياد "لن تكون بالأمر السهل" بسبب 3 عوامل، أبرزها الضغط من شركة "أبل" التي ترعى الدوري الأميركي لكرة القدم.

وفسّر المصدر بقوله إن "الدوري الأميركي بشكل عام، وشركة (أبل) تحديدا، يضغطان على ميسي ليضع كل تركيزه على مسيرته مع إنتر ميامي ويشارك في منافسات كأس الدوريات التي تُقام خلال نفس فترة الأولمبياد".

وتُمثل مشاركة ميسي مع إنتر ميامي دعاية ضخمة بالنسبة للدوري الأميركي وشركاته الراعية، بينما يؤثر غيابه بشكل ملحوظ على نسب المشاهدة، وهو ما تبيّن خلال ارتباطه بقيادة منتخب الأرجنتين في فترات توقف دولي سابقة، مع استمرار مباريات فريقه محليا.

العامل الثاني يتعلق بمنافسات كأس كوبا أميركا 2024، التي تُقام في الولايات المتحدة خلال شهري حزيران وتموز، ويرغب ميسي في التركيز بدرجة أكبر مع منتخب الأرجنتين الأول أملا في الحفاظ على اللقب، واعتلاء منصة التتويج للمرة الثانية على التوالي بعد نسخة البرازيل 2021.

وأشارت الصحيفة إلى أن "ميسي يميل بدرجة أكبر للمشاركة في كوبا أميركا بدلا من أولمبياد باريس، رغم عدم وجود أي تعارض بين موعد الحدثين في الصيف المقبل".

العامل الثالث والأخير الذي قد يقف حائلا دون مشاركة ميسي في الأولمبياد، هو رغبة ليو القوية في الحفاظ على لقب كأس الدوريات مع إنتر ميامي بعد أن تُوج به في الصيف الماضي بعد أسابيع قليلة على وصوله إلى الفريق، ليُواصل نجاحاته في الولايات المتحدة.

الأكثر قراءة

لا جديد عند حزب الله رئاسياً... باسيل يطلب ضمانات خطية... وفرنجية لن ينسحب ماكرون «المتوجس» من توسيع الحرب يلتقي اليوم ميقاتي والعماد جوزاف عون مسيّرات المقاومة الانقضاضية تغيّر قواعد الاشتباك: المنطقة على «حافة الهاوية»؟