اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تمكّنت الإيرانية أفاميه آس، البالغة من العمر 39 سنة، من كسر الصورة النمطية عن ملكات الجمال حول العالم، والظفر بلقب ملكة جمال ألمانيا 2024، بالرغم من تقدمها في السن.

وقد جاء هذا التتويج بعد التغييرات التي أصبح يتم العمل عليها في مختلف مسابقات ملكات الجمال حول العالم، والتي تهدف إلى تغيير مفاهيم الجمال، التي كانت سائدة في وقت سابق.

وأفاميه آس التي تعمل مهندسة معمارية، والتي أوشكت على إكمال سن الأربعين، تمكنت من أن تصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام، بعد أن تم تسليط الضوء عليها في مسابقة ملكات جمال ألمانيا، كونها حققت انتصارها كمنارة للتغيير، وصنعت فرصة ملهمة للآخرين لتبني تعريف أوسع للجمال.

وحسب ما نشرته صحيفة "bnn breaking"، فقد تم واعتبار أن هذا الانتصار لا يخص أفاميه فقط، وإنما يمثل باباً للتغيير التقدمي، ويرمز إلى التحول في الأعراف المجتمعية، وتوسيع تصورات الجمال والشمولية والتمثيل على نطاق عالمي.

حيث إن المسابقة هذه السنة غيَّرت معاييرها الخاصة بالسن، ولم تعد تقتصر على النساء في سن صغيرة، وإنما هي متاحة لكل من ترى في نفسها القدرة على المنافسة، بجمالها وثقافتها العالية.

ولم تكن رحلة أفاميه آس في مسابقة ملكة جمال ألمانيا لسنة 2024 سهلة، فقد نافست في المراحل كاملة، إلى أن وصلت إلى النهائي، حيث تغلبت على ثماني متسابقات أخريات، بعد أن كان العدد الإجمالي في البداية ما يقرب من 15000 فتاة.

وكان التتويج الذي تم في "أوروبا بارك"، عبارة عن نوع من أنواع الدعم الذي تريد ألمانيا التركيز عليه، فيما يخص المهاجرين من مختلف دول العالم.

وتهدف أفاميه آس إلى الاستفادة من لقبها للدفاع عن النساء المحرومات من حقوقهن والمضطهدات في المجتمع، وخاصة النساء من إيران.

خصوصاً أنها كانت من قبل عضواً في شبكة "Shirzan Lion Woman" التي تدافع عن حقوق المرأة.

خطة ملكة جمال ألمانيا الجديدة

مع تتويجها من المقرر أن تبدأ أفاميه آس في فترة تقلدها منصب ملكة جمال ألمانيا لمدة عام كامل، حيث إن أجندتها مليئة بالعمل الدعوي، الذي يهدف بشكل خاص إلى تمكين النساء والفتيات من المجتمعات المهمشة.

إذ من المتوقع أن يحظى نشاطها خلال هذه السنة بتغطية إعلامية كبرى من طرف الإعلام، كونها تشكل حالة خاصة، سواء من خلال جنسيتها المزدوجة، أو سنها. 

الأكثر قراءة

لا جديد عند حزب الله رئاسياً... باسيل يطلب ضمانات خطية... وفرنجية لن ينسحب ماكرون «المتوجس» من توسيع الحرب يلتقي اليوم ميقاتي والعماد جوزاف عون مسيّرات المقاومة الانقضاضية تغيّر قواعد الاشتباك: المنطقة على «حافة الهاوية»؟