اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صرّح رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء، أمام النواب الإسبان، بأنّ الاعتراف بدولة فلسطينية "مصلحة جيوسياسية لأوروبا".

ورأى سانشيز أنّ "الأسرة الدولية لا يمكنها أن تساعد الدولة الفلسطينية ما لم تعترف بوجودها"، مجدداً التأكيد أنّ إسبانيا مستعدة للاعتراف بدولة فلسطينية، من دون أن يحدد موعداً لذلك.

وكان سانشيز قال في تصريحات أدلى بها لصحافيين، رافقوه الأسبوع الماضي خلال جولة في الأردن والسعودية وقطر، إنّ إسبانيا تعتزم القيام بذلك بحلول نهاية حزيران.

ومنذ بداية الحرب على غزة، يحاول رئيس الوزراء الإسباني الدفع داخل الاتحاد الأوروبي بشأن هذا الاعتراف.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، بيلار أليغريا، أمس، إنّ سانشيز سيلتقي في الأيام المقبلة رؤساء حكومات عدد من الدول بينها النروج والبرتغال، للحديث مرة أخرى عن "ضرورة المضي قدما باتجاه الاعتراف بفلسطين".

من جهة أخرى، ندّد سانشيز الذي ينتقد "إسرائيل" بشدة منذ بدء العدوان على غزة، بـ "الردّ غير المتناسب بتاتاً" من جانب حكومة بنيامين نتانياهو على هجوم حماس في السابع من تشرين الأول، معتبراً أنه "يقوّض عقوداً من القانون الإنساني الدولي ويهدد بزعزعة استقرار الشرق الأوسط وبالتالي العالم بأسره".

والأسبوع الفائت، أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل، في لقاءٍ تلفزيوني، بأنّ إسبانيا ستعترف بفلسطين دولة ذات سيادة، مشدداً على أنه "سيكون لفلسطين مكان في الأمم المتحدة".

الأكثر قراءة

لا سجادة حمراء... عين حمراء