حسب غرفة ادارة الكوارث في محافظة عكار، بلغ عدد النازحين من اهل الجنوب والبقاع والضاحية، واحدا وستين ألفا وثمانمئة نازح، منهم سبعة آلاف نازح موزعين على 95 مركز ايواء في مختلف انحاء عكار.
لم تزل الوعود بالمساعدات مجرد وعود، والازمة على حالها. فحصة عكار من الحصص الغذائية اقتصرت على ألف حصة غذائية، لا تغطي كل النازحين في مراكز الايواء، بينما الهيئة العليا للاغاثة اقتصرت مساهمتها على توزيع الفرش والاغطية دون المخدات، فجرى الاعتماد على المجتمع الاهلي والجمعيات المحلية، ضمن طاقاتها، لسد النقص في الخدمات والمساعدات. وبدا المشهد ان الدولة لم تكن جاهزة لادارة كارثة بهذا الحجم غير المتوقع، حسب ما نقل عن مسؤولين رسميين.
اكثر من عشرين يوما مضى، ولم تستكمل مستلزمات النزوح في عكار. الازمة متواصلة وتتفاقم اثر نشوء ازمة هي الاخطر بين الازمات، والتي من شأنها ان تشكل خطرا على الصحة والسلامة العامة والبيئة، هي أزمة النفايات في مراكز الايواء، وبخاصة ان البلديات في الاساس تعاني من ازمة جمع النفايات، نتيجة شح صناديقها ولاعتمادها على الجباية فقط، دون الاستفادة من اموال الصندوق البلدي المستقل.
تم رصد لغرفة ادارة الكوارث في عكار موازنة من ملياري ليرة، هي كلفة تشغيلية وتنظيمية لادارة الكوارث، وليس بمستطاع المحافظ الصرف منها لجمع النفايات من مراكز الايواء، الامر الذي يحتاج الى تمويل الصندوق البلدي البلدي، قبل ان تتحول النفايات الى بؤر واوبئة في منطقة تعاني من تراكم النفايات على جوانب الطرقات العامة نتيجة شح صناديق البلديات، فيزيد تراكم نفايات المراكز اعباءا اضافية على المنطقة، ولا سيما ان الشتاء على الابواب.
وحسب رأي المحافظ ان في عكار حوالى عشر منظمات وجمعيات اهلية مهتمة بشؤون النازحين، فمن الممكن ان تتولى جمعتين بحل مشكلة النفايات، وتتابع بقية الجمعيات والمنظمات مسألة تأمين الحصص الغذائية للنازحين، ريثما يجد رئيس لجنة ادارة الكوارث الوزير ناصر ياسين، حلا للمشكلة بتأمين الاموال اللازمة لجمع النفايات.
يبدو ان الوضع في عكار يتفاقم على المستوى الصحي والبيئي، ووفق مصادر صحية، اذ توجد مخاطر جدية اثر اكتشاف حالة كوليرا في محلة السمونية، وجرى عزلها والتحقق من المخالطين لهذه الحالة، كي يبقى الوضع الصحي تحت السيطرة في منطقة، باتت تشهد اكتظاظا غير مسبوق في معظم القرى والبلدات، وازدحاما في الشوارع الرئيسة والداخلية، وسارعت وزارة الصحة الى اتخاذ التدابير الصحية الوقائية لمنع انتشار الوباء.
يتم قراءة الآن
-
من يدفع أميركا الى الجحيم؟
-
تهويل يسبق زيارة أورتاغوس... فهل تصمد «اللاءات» اللبنانية؟ باريس تخشى الفوضى وتحاول تخفيف الضغوط الأميركية رهان على «تدوير الزوايا» وعدم حشر لبنان بمهلٍ زمنية؟
-
الدراّج اللبناني رفيق عيد: سأشارك في جميع مراحل بطولة العالم للراليات الصحراوية (باها) للعام الجاري
-
ما هي تداعيات وقف المساعدات الأميركية على الاقتصاد اللبناني؟ لبنان كان يتلقى مساعدات بقيمة ٦٤٣ مليون دولار لمختلف القطاعات
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
19:15
حركة المرور كثيفة: على اوتوستراد شارل الحلو باتجاه الكرنتينا وصولا الى جل الديب، وعلى اوتوستراد نهر الكلب باتجاه ذوق مكايل وصولا الى جونية، ومن ذوق مكايل حتى مفرق غزير.
-
19:03
مرقص: كان هناك تشديد خلال زيارة الرئيس سلام إلى السعودية على استكمال الاصلاحات ولبنان ملتزم بتنفيذ ما وعد به في البيان الوزاري وهذا ما بدأنا به.
-
19:02
مرقص: الموافقة على تعديل تعرفة الرسوم الجمركية على المشروبات الكحولية ما ينعكس انخفاضاً في الرسوم.
-
19:02
مرقص: لمشروع قانون إصلاح المصارف أهمية خاصة كونه يوفر إطاراً تنظيمياً وقانونياً لمواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية والمصرفية وتزداد أهميته في ضوء الازمة الحاضرة في لبنان لجهة الحفاظ على حقوق المودعين.
-
19:00
وزير الإعلام بول مرقص بعد جلسة مجلس الوزراء: مجلس الوزراء سيستكمل النقاش يوم الثلاثاء بقانون إعادة هيكلة المصارف.
-
18:41
الذهب يتراجع في المعاملات الفورية 2 في المئة إلى 3050 دولاراً للأوقية
