اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


استقبل الشيخ صادق النابلسي، وفداً من رؤساء وقادة الأحزاب القومية. ضم الوفد كل من رئيس حزب "الاتحاد" النائب حسن مراد، رئيس الحزب "السوري القومي الاجتماعي" ربيع بنات، القائد العام "للحرس القومي العربي" أسعد حمود، رئيس "التيار العربي"  شاكر برجاوي ورئيس الهيئة القيادية في "المرابطون" العميد مصطفى حمدان.

وقد تحدث النابلسي أمام زواره قائلاً: "السيادة ليس بادعاء السيادة وببعض الاستعراضات الخطابية، وإنما أن لا يكون للإرادة الخارجية وتحديداً الأميركية الشيطانية مدخلية في قراراتنا وأفعالنا وسلوكنا. السيادة أن لا نغفل عما يخطط له العدو وأن نعطل أهدافه وأن نمنعه من إثارة النزاعات فيما بيننا. السيادة أن نمنع العدو من إهانتنا يومياً من خلال انتهاكاته وخروقاته وجرائمه".

أضاف: "إنّ دوائر النار تقترب من بلدنا من جهة الحدود مع سوريا، وهناك من لا يعرف مدى الضرر الذي يمكن أن يلحق ببلدنا، فيما المطلوب أن يكون هناك شعور مشترك بين جميع اللبنانيين للدفاع عن بلدهم وخطوات لازمة تعطل كل هدف للعدو هناك".

وفي تعليقه على شهادة مسؤول العلاقات الإعلامية لحزب الله الحاج محمد عفيف، قال النابلسي: "إنّ الحاج محمد فهم خطة العدو، الذي أراد أن يدخل الهزيمة إلى عمق أذهاننا ويقول لنا بأننا كائنات آيلة إلى الزوال. لكن الحاج قال لهم: إننا جيل لا يقبل أن يلتهم الهزائم والاهانات باعتبارها أمراً عادياً، ولا يمكن أن يكون إعلامه المضلِل بلا صوت مقابله. كان الشخص الذي ملك الجرأة العالية ليقول (لا) مدوية في وجه القتلة".

وعن إخلاصه، قال: "لم يكن الحاج الشخص الذي لا يرمي مع سماحة السيد بسهم ولا يطعن برمح ولا يضرب بسيف ولا يصدح بكلمة. لقد حفظ غيبة السيد وقاتل حتى الرمق الأخير ليرد مورده الأحب، فكانت شهادة الحب شهادة مليئة بمعاني التسامي والنبل والعشق".

الأكثر قراءة

سلام يخسر الكباش الاول مع عون : سعيد حاكما للمركزي رئيس الجمهورية يضع النقاط على الحروف قبل لقاء ماكرون ضمانات سعودية لتنفيذ التفاهمات الامنية بين لبنان وسوريا