تباين بين عون وسلام ... وأزعور فاتح المعنيين : غير معني وغير مهتم!
فيما تتباهى الحكومة بانجاز ملف التعيينات او الغالبية منها، ولو دون المرور بالآلية بتغليب التوافق عليها، علما انها اقرت بجلسة الامس، لا يزال التعيين الابرز الذي تتوجه انظار الخارج قبل الداخل، عالقا بين حسابات الولايات المتحدة من جهة، والاطراف الداخلية من جهة اخرى: انها حاكمية "المركزي".
لا يختلف اثنان على ان ملفين تضعهما واشنطن في سلم اولوياتها ، بعدما انجزت الاستحقاق الرئاسي، وهما الامن والمال، وما يرتبط بهما من اسم كل من قائد الجيش وحاكم مصرف لبنان. وبما ان التعيين الاول بُتّ وبات رودولف هيكل قائدا جديدا للجيش، تثق به الولايات المتحدة للمساعدة بتطبيق ال 1701 واتفاق وقف اطلاق النار كاملا بما يضمن، بحسب النظرة الاميركية، ونزع سلاح حزب الله ليس جنوب الليطاني فحسب ، بل على كامل الاراضي اللبنانية بتنسيق مع المسؤولين اللبنانيين، وانطلاقا من واقع الرغبة الاميركية بوجوب حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتطبيق هذا الامر عبر القرار الدولي، فإنّ المال لا يجب ان يمر الا عبر الدولة ، من خلال سياسة الحاكم الجديد.
من هنا، فالعين الاميركية تحولت الى مصرف لبنان ومن سيخلف وسيم منصوري، لا سيما انه بحسب نظرة الادارة الاميركية على اختلاف العهود السابقة، ان منصب حاكم المركزي يوازي الرئاسة من حيث الاهمّية، وأحياناً يتفوق عليها من حيث التأثير بكثير. وعليه كثرت زيارات الموفدين باتجاه بيروت، حاملة الرسائل المطلوبة وحتى بعض الاسماء، او اقله الايحاءات تماما كما تكشف مصادر مطلعة.
وتكشف المصادر انه حتى الساعة، لا اتفاق حُسم بعد بين اعضاء "الخماسية"، وتحديدا واشنطن وباريس والمملكة العربية السعودية حول الاسم المطلوب لتولي الحاكمية ، فلكل دولة اعتباراتها وحتى مرشحها، علما ان الاولوية في هذا السياق تبقى للاميركيين الذين لهم كلمة الفصل بهذا الملف. وتشرح المصادر ان باريس عادت ودخلت على الخط في هذه النقطة، عبر مرشحها سمير عساف، الذي يسرب انه غير مهتم بما يطرح شاكرا من يزكيه، علما ان كل المعلومات تتقاطع عند العلاقة الجيدة التي تربط عساف بدائرة القرار الاميركية الجديدة. وفي الاطار نفسه، تؤكد المعلومات ان زيارة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان الذي سيصل الى بيروت في 25 الحالي، على ان يغادر في 27 قبيل يوم من توجه رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الى باريس للقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، تصب باتجاه التسويق لسمير عساف كحل وسط بين جهاد ازعور وكريم سعيد.
وفي بورصة الاسماء والمرشحين الاقوياء، الى جانب المرشح الفرنسي سمير عساف، يبرز بقوة اسم جهاد ازعور الذي كان مطروحا لرئاسة الجمهورية، والذي يشهد له الجميع بعلاقاته القوية وسيرته المهنية النظيفة، ذات الخبرة الطوية بمجال النقد الدولي، وصاحب السمعة الطيبة بالاروقة الاميركية والسعودية.
وفي هذا السياق، تعلق اوساط مطلعة على ما يكتب وينشر ضد ازعور، في كل مرة يطرح اسمه لاستحقاق هام للتصويب عليه إما على اخيه المهندس انطوان ازعور او الرئيس فؤاد السنيورة بالقول :" نستغرب هذه الحملة، فالمهندس انطوان ازعور اصلا خرج من السوق اللبناني منذ ما يقارب ال 10 سنوات، وكل اعماله تتمحور خارج لبنان"، وتضيف الاوساط "ليست المرة الاولى التي يطرح اسم جهاد ازعور، فهو سبق وفوتح اكثر من مرة بموضوع حاكم مصرف لبنان وكان يرفض هذا الامر، واليوم تمت مفاتحته بالموضوع نفسه حتى من بعض الخارج وكان جوابه واضحا انه :"غير معني بما يطرح وغير متحمس بالظروف الراهنة التي تمر بها البلاد"، وبالتالي اوصل رسالة واضحة مفادها :" لست ?%
يتم قراءة الآن
-
مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!
-
رسائل من بعبدا للداخل والخارج وعون يؤكد: الحل بالحوار «إسرائيل» طلبت نقل الاجتماعات من الناقورة إعترافات خطيرة امام عثمان... و«ابو عمر»: انا تاجر مش أمير
-
هل يدفع دروز سوريا ثمن لعبة الأمم كالأكراد؟ الهجري تلقّى نصائح من ظريف بعدم القطيعة مع دمشق التطورات أكدت حكمة جنبلاط في قراءة المشهد السوري
-
ترامب ونتنياهو بين المستحيل والمستحيل
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:47
عراقتشي: الاحتجاجات تحولت فجأة إلى أعمال عنف عندما تدخلت جهات إرهابية أجنبية ومحلية
-
08:47
عراقتشي: يجري استعادة الإنترنت وجميع الاتصالات تدريجياً مع قيام أجهزة الاستخبارات والأمن لدينا بتفكيك تلك الخلايا
-
08:46
وزير الخارجية عباس عراقتشي لـ "وول ستريت جورنال": الاحتجاجات بدأت سلمية واعترفت بها الحكومة الإيرانية
-
08:44
غارة تستهدف سيارة في الزهراني
-
08:42
"التحكم المروري": طريق ضهر البيدر سالكة أمام جميع المركبات
-
08:42
مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: العائلات في غزة تواجه ظروفا شتوية قاسية والحاجة ملحة لتوفير مأوى مستدام
