انطلقت، فعاليات الدورة 18 من"المهرجان القومي للمسرح المصري" بحفل أقيم على المسرح الكبير لدار الأوبرا، وتضمن احتفاء بأسماء عدد من الفنانين، في مقدمتهم الراحلة سميحة أيوب.
المهرجان الممتد حتى 6 آب المقبل يمثل بانوراما شاملة للإنتاج المسرحي المصري على مدى العام، ويعرض 35 عملاً لفرق تمثل مسارح الدولة والمسرح المستقل والمسرح الجامعي ومسرح الهواة.
وترفع هذه الدورة شعار "المهرجان في كل مصر" تعبيراً عن تطبيق مبدأ "العدالة الثقافية" بعد أن ظلت العروض والأنشطة مقصورة على القاهرة طيلة الدورات السابقة.
وتجوّل المهرجان خلال الأسابيع القليلة الماضية في 4 محافظات تمثل أقاليم مصر المختلفة، وكرّم عدداً من رموز تلك المحافظات قبل أن يفتتح دورته الجديدة رسمياً الأحد.
وبجانب العروض المسرحية المقدمة بالمجان للجمهور، ينظم المهرجان مسابقة للتأليف المسرحي ومسابقة أخرى للمقال النقدي والبحث النظري.
كما تقام سلسلة من الندوات وحلقات النقاش في إطار المحور الفكري للمهرجان والذي يناقش هذا العام "تحولات الوعي الجمالي في المسرح المصري" بمشاركة مجموعة من الأكاديميين والنقاد والفنانين.
وكرّم المهرجان في الافتتاح الممثلة سميرة عبد العزيز، والممثل أشرف عبد الباقي، والمخرجة عبير علي، والممثلة ميمي جمال، إضافة إلى رائد فن البانتومايم في مصر أحمد نبيل، وعدد من الأسماء الأخرى.
وقال وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو: "في هذا المساء الاستثنائي، نقف وقفة تقدير وإجلال لكل من كرّس حياته للفن المسرحي.. إن تكريمنا اليوم لهم هو اعتراف بفضلهم ووفاء لمسيرة لا تنسى".
وأبدى افتقاده الكبير للفنانة سميحة أيوب التي توفيت في حزيران الماضي، بعد أن كرّمها المهرجان بإطلاق اسمها على دورته السابقة.
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:34
أكسيوس عن مصدر: جولة جديدة من المفاوضات الأميركية الإيرانية يتوقع عقدها الأسبوع المقبل وربما تستضيفها سويسرا
-
18:24
نائبة المندوب الأميركي بمجلس الأمن: مستعدون لمحاسبة إيران على انتهاكاتها
-
18:13
ترامب لنيويورك بوست: كنت الهدف الأول على قائمة الاغتيالات الإيرانية منذ وقت طويل و"إسرائيل" لم تقدم معلومات جديدة
-
18:09
ترامب لنيويورك بوست: تركت تعليمات بقصف إيران بمستويات لا مثيل لها إذا نجحت في اغتيالي
-
18:09
ترامب لنيويورك بوست: لا توجد خطة إيرانية جديدة لاغتيالي وطهران تريد قتلي منذ سنوات
-
17:58
مندوب البحرين بمجلس الأمن: التجربة مع إيران أثبتت أن الاتفاقات وحدها لا تكفي
