اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ما يقوم به الجيش الاسرائيلي اثناء هجومه على مدينة غزة التي يسكنها مليون فلسطيني يمثل حرب ابادة جماعية فالاطفال يموتون جوعا وامهاتهم يموتون بسبب القصف الجوي على المنازل والابنية والرجال والشبان يستشهدون وهم يسعون للحصول على حصة بسيطة من الطعام، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يعلن ان الحرب ماضية ولن تتوقف الا بشروطنا وهذه الشروط هي تسليم الرهائن الاحياء والاموات وعددهم 50 وايضا تسليم حماس لسلاحها.

ومع ان الوسطاء قاموا باقناع حماس بالتراجع عن الكثير من شروطها ومشوا بورقة وخطة ستيف ويتكوف الموفد الاميركي لحل النزاع كما طلب منه الرئيس الاميركي ترامب، فان نتنياهو لم يرسل وفدا اسرائيليا للتفاوض واعلن انه غير مهتم بالورقة التي حملها الوسطاء من حماس وان الحرب ستستمر حتى تتحقق شروط اسرائيل.

استدعى الجيش الاسرائيلي 60 الفا من الجنود الاحتياط سيدخلون المعركة على ثلاث مراحل خلال شهر ونصف وهذا يعني ان المعركة لاحتلال مدينة غزة مستمرة رغم الضحايا ورغم حرب التجويع وحتى الابادة الجماعية.

كما ان الاستيطان في الضفة الغربية التي تقوم به الحكومة الاسرائيلية وخاصة وزير المالية سموتريش الذي يسحب من الخزينة الاسرائيلية اموالا لتمويل الاستيطان حتى بلغ عدد المستوطنين الجدد في مستوطنة واحدة 40 الف مستوطن وبالتالي يتم تغيير وجه الضفة الغربية وتقسيمها خلافا لقرار مجلس الامن والامم المتحدة، وقد احتجّت دول اوروبية وخاصة بريطانيا على الخطط الاسرائيلية للاستيطان ولكن اسرائيل لا ترد على كل الاصوات الاوروبية، اما الولايات المتحدة فضمنا تدعم خطة نتنياهو وعلنا يدعو ترامب الى تخفيف الحرب وليس وقفها في قطاع غزة.

ان اسرائيل المدعومة من الولايات المتحدة لن ترد على اي صوت حتى لو طلب الرئيس الاميركي ترامب التوقف لانها تملك الاكثرية في مجلس الشيوخ والنواب كما تملك اللوبي الصهيوني ومنظمة ايباك في كل الولايات الاميركية، واللوبي الصهيوني اقوى من الرئيس الاميركي ويسيطر على الاعلام الاميركي كله ولذلك اسرائيل لا تخضع لكل قرارات مجلس الامن والولايات المتحدة ولا تهتم لمن يستنكر مواقفها وحربها.

«الديار»