اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في مشهد أثار استياءً واسعًا بين الإعلاميين، طلب الموفد الأميركي توم برّاك من الصحافيين في القصر الجمهوري ببعبدا "الصمت للحظة"، قبل أن يضيف عبارة مثيرة للجدل قائلاً: "في اللحظة التي يصبح فيها الوضع فوضويًا حيوانيًا... سنرحل."

الكلمة التي استخدمها برّاك، وخصوصًا توصيفه للفوضى بـ"الحيوانية"، اعتُبرت إهانة مباشرة للصحافة اللبنانية التي كانت تؤدي واجبها في متابعة جلسة حساسة له مع رئيس الجمهورية عون. وقد أثار هذا الموقف تذمّر الصحافيين الحاضرين، واعتُبر دليلاً على تعاطٍ متعالٍ وغير لائق مع الجسم الإعلامي.

وتعكس هذه الحادثة بحسب مراقبين صورة سلبية عن أسلوب التعاطي الأميركي مع الإعلام في لبنان، في وقت يُفترض أن تكون فيه حرية الصحافة وحماية كرامة الإعلاميين من الأولويات.


الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»