من حق الجميع أن ينتقد أي مشروع قانون، لكن من غير المقبول مهاجمته قبل قراءة مضمونه الحقيقي.
مشروع "الإقامة الذهبية" لا يمنح الجنسية، ولا يغيّر قانون تملك الأجانب، ولا يفتح الباب أمام الفوضى، بل يفرض استثماراً لا يقل عن 500 ألف دولار، وتحويل الأموال من الخارج، والخضوع لقانون مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، إضافة إلى رسم لا يقل عن 50 ألف دولار يدخل إلى خزينة الدولة.
المفارقة أن البعض يرفض أي مشروع إصلاحي قبل أن يُختبر، من دون أن يقدم بديلاً أو رؤية اقتصادية واضحة. فهل يكون الحل بوقف التشريع وانتظار المعجزة، أم بالسير في مسار إصلاحي متكامل يعيد الثقة ويستقطب الاستثمارات؟
النقد حق، أما رفض كل خطوة إصلاحية لمجرد أنها خطوة إصلاحية، فهو لا يبني دولة ولا ينقذ اقتصاداً.
لبنان يحتاج إلى من يناقش ويطوّر ويحاسب... لا إلى ثقافة تقول لكل مشروع: "لا"
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
00:01
مونديال 2026: اسبانيا الى المباراة النهائية بفوزها على فرنسا (2-0).
-
23:42
أكسيوس عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض: لا توجد زيارة لنتنياهو على جدول أعمال الرئيس ترامب الأسبوع المقبل.
-
23:30
وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة: نتنياهو يتوجه إلى واشنطن للاجتماع بترامب الأسبوع المقبل.
-
23:23
مونديال 2026: اسبانيا تسجل هدفاً ثانياً وتتقدم على فرنسا (2-0).
-
23:16
القيادة المركزية الأميركية: انتشار أكثر من 20 سفينة حربية أميركية ومئات المقاتلات في الشرق الأوسط، وقواتنا قادرة على توجيه ضربات فتاكة وعلى أهبة الاستعداد.
-
23:11
وكالة الأنباء الإيرانية: هجوم أميركي جديد استهدف منطقة قريبة من مدينة بندر عباس جنوبي البلاد.
