من حق الجميع أن ينتقد أي مشروع قانون، لكن من غير المقبول مهاجمته قبل قراءة مضمونه الحقيقي.
مشروع "الإقامة الذهبية" لا يمنح الجنسية، ولا يغيّر قانون تملك الأجانب، ولا يفتح الباب أمام الفوضى، بل يفرض استثماراً لا يقل عن 500 ألف دولار، وتحويل الأموال من الخارج، والخضوع لقانون مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، إضافة إلى رسم لا يقل عن 50 ألف دولار يدخل إلى خزينة الدولة.
المفارقة أن البعض يرفض أي مشروع إصلاحي قبل أن يُختبر، من دون أن يقدم بديلاً أو رؤية اقتصادية واضحة. فهل يكون الحل بوقف التشريع وانتظار المعجزة، أم بالسير في مسار إصلاحي متكامل يعيد الثقة ويستقطب الاستثمارات؟
النقد حق، أما رفض كل خطوة إصلاحية لمجرد أنها خطوة إصلاحية، فهو لا يبني دولة ولا ينقذ اقتصاداً.
لبنان يحتاج إلى من يناقش ويطوّر ويحاسب... لا إلى ثقافة تقول لكل مشروع: "لا"
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:25
الوكالة الوطنية: الطيران الحربي الإسرائيلي يحلّق فوق جرود عكار والهرمل حتى الحدود السورية على ارتفاع متوسط
-
10:48
الشيخ قاسم: تدمير قرى الجنوب بـ700 طن يستوجب موقفًا رسميًا حازمًا تجاه أميركا ووقف المفاوضات حتى توقف العدوان بالكامل
-
10:47
الشيخ قاسم: حريصون على الوحدة الداخلية، والوحدة العظيمة بين حزب الله وأمل شكّلت سدًّا منيعاً أمام العدوان الإسرائيلي – الأميركي وأمام اللاعبين الصغار، ونحن معاً كشعب ومقاومة ومستقبل وحياة
-
10:47
الشيخ قاسم: الذهاب إلى التفاوض تحت القصف لا ينسجم مع سيادة الوطن وكل ما حصل من اعتداء على لبنان هو بإشراف وموافقة أميركية
-
10:46
الشيخ قاسم: أدعو السلطة في لبنان لإيقاف التنازلات المجانية والحوار مع المقاومة وترميم الوضع الداخلي والاهتمام بالسيادة
-
10:46
الشيخ قاسم: "إسرائيل" حصلت على مكتسبات سياسية لكنها لن تحصل على نتائج ميدانية بوجود المقاومة
