اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعلن السفير الأميركي في "إسرائيل" مايك هاكابي إن الولايات المتحدة لم تطلب من "إسرائيل" التراجع عن فرض سيادتها في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أنها لن تملي على الحكومة الإسرائيلية ما يجب أن تفعله في هذا الصدد.

ويأتي هذا التصريح بعد تصاعد ردود الفعل الدولية بشأن خطط الحكومة الإسرائيلية لضم الضفة الغربية المحتلة، مع دعوات أوروبية للاعتراف بدولة فلسطينية.

ونقلت شبكة "إن بي سي" عن هاكابي، قوله إنه لا يمكن لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) "أن تبقى في غزة"، وأكد أن "هناك خطأ كبيرا بالحديث عن مجاعة واسعة فيها وأنها من فعل إسرائيل". وقال هاكابي إن "التفاني تجاه إسرائيل والقناعة بأداء عمل إلهي في الأرض المقدسة ليس مزحة".

في غضون ذلك، شهدت الضفة الغربية المحتلة سلسلة من الاقتحامات والاعتداءات الجديدة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، أسفرت عن إصابات واعتقالات متفرقة في عدة مناطق. وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية المغير شمال رام الله، وداهمت منازل واعتقلت عددا من الشبان.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون شمال رام الله، مما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص الحي، أحدهما أصيب في الخاصرة واليد، والآخر في القدم، ووصفت جروحهما بالمستقرة.

وفي جنوب الخليل، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن "3 مواطنين أصيبوا جراء هجوم نفذه مستوطنون على منطقة خلة الضبع بمسافر يطا"، حيث تم نقل المصابين لتلقي العلاج.

وفي مدينة نابلس، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية بناية سكنية في منطقة الجبل الشمالي، وداهمت شققًا سكنية وفتشتها.

وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، أصيب 3 فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي في اليد لشاب يبلغ من العمر 18 عاما.

ووفق مصادر محلية، تمركزت قوات الاحتلال في الحارة الغربية من البلدة، وأطلقت الرصاص الحي والقنابل الصوتية، في حين اعتدت بالضرب على طفلين بعد احتجازهما.

وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية داهمت عدة منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، وسط حالة من التوتر والاشتباكات المحدودة مع السكان.

إضافة إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال قرية تياسير شرق طوباس، وانتشرت في أحياء عدة بالقرية وسط تحركات عسكرية مكثفة.

تعزيز احتلال الضفة

سياسيا، ترأس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية جرائم الحرب المرتكبة في قطاع غزة- اجتماعا لبحث الوضع في الضفة الغربية المحتلة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات داخل حكومته لتعزيز احتلال الضفة.

وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن النقاشات شملت بحث ما تسميه تل أبيب "فرض (أو بسط) السيادة" على الضفة الغربية المحتلة، في حين حذر جهاز الأمن العام (الشاباك) الحكومة من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد واسع، موصيا بإعادة أموال المقاصة المحتجزة إلى السلطة الفلسطينية.

وبحسب القناة 14، فإن 20 وزيرا من أصل 24 يؤيدون "فرض السيادة" فورا، حيث دعا وزير السياحة حاييم كاتس إلى "فرض سيادة كاملة على جميع أراضي الضفة الغربية"، في وقت قال فيه وزير الطاقة إيلي كوهين إن "إسرائيل يجب أن تكون الدولة الوحيدة بين النهر والبحر".

من جانبه، صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن بلاده أبلغت دولا أخرى أن الاعتراف بدولة فلسطينية سيؤدي إلى رد فعل إسرائيلي قوي، معتبرا أن خطط فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة المحتلة "ليست نهائية بعد لكنها كانت متوقعة" في ظل اعتراف عدد من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

الأكثر قراءة

إسرائيل بين اغتيال ترامب أو شنق نتنياهو