اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انها سنة الرجاء، انها رسالة الرجاء

قديسان شابان علمانيان جديدان وليسا راهبين ولا كاهنين ولا حبيسين، يرسلهما لنا الله لنبقى شهود الرجاء ونحن في سنة الرجاء وحب السماء وعناية الله لنا. من مراهق وشاب من شربل، الى رفقا، الى اسطفان، الى نعمة الله، الى بونا يعقوب، الى بادري بيو، الى الطوباوي الدويهي، الى القديس يوحنا الثالث والعشرين، اشارة محبة ورجاء وعناية من السماء.

القديس الشاب المراهق كارلو اكوتيس ولد في لندن، حيث كان يعيش مع والديه على عبادة القربان ومحبته للعذراء. اوتوستراد (الطريق السريع) الى السماء: محبة القربان الاقدس قديس شاب لم يتجاوز 15 سنة من عمره عاش عالمه وتقنياته، واضعاً اياها في خدمة محبة القربان الاقدس.

اصابه مرض سرطاني قوي قضى عليه في مقتبل عمره، وهو كان يحب الثلج والسباحة والرياضة على انواعها والعزف على الساكسفون.

شباب وقداسة للشباب والصبايا كان كارلو يحضر القداس، ويتناول كل يوم ويصلي المسبحة الوردية تعبّداً للعذراء، فهو قرباني ومريمي العبادة يزور القربان كل يوم وهو ذاهب الى المدرسة او عائد منها.

هو شاهد في العالم وفي تقنيات العالم الحديثة. الروح القدس يبث في قلب الشباب هذا النور لحمل الرسالة الشبابية الجديدة. الشباب هم اليوم مع كارلو وبيير جورجيو هم الحاضر والمستقبل علامة رجاء فارقة في المجتمع المعاصر.

عاش في جوار الله محبسته العالم وصومعته وديره المجتمع. وهو مبرمج كومبيوتر لامع كارلو قديس الانترنت لنشر عبادة القربان المقدس ولد في 3 ايار سنة 1991 ومات سنة 2006 في 12 كانون الاول بعد تشخيص مرض اللوكيميا، اهتم بتطور مواقع الكترونية لنشر القيم المسيحية وانشأ موقعاً خاصاً بعجائب القربان المقدس وظهورات مريم العذراء.

كان يحب عزف الساكسفون ولعب كرة القدم وبرامج الكومبيوتر. دفن في اسيزي بعد ان عاش مع والديه في مدينة ميلانو.

بيير جورجيو فرساتي كان طالباً كاثوليكياً ايطاليا وله والدان غنيان اما والده فهو اللاادريه Agnosio مشكك غير مؤمن، ووالدته رسامة شهيرة. اما هو فهو ابن غنى عاش فقيراً مع الفقراء وللفقراء وشاهداً لايمانه الكاثوليكي طالباً دارساً جامعياً.

وليد بيير في 6 ايلول سنة 1901 في تورينو في ايطاليا وكان عضوا في الرهبنة الثالثة الدومينيكانية، وتم تعيينه كراهب مبارك من قبل يوحنا بولس الثاني في 20 ايار 1990.

والده هو مؤسس جريدة لاسثميا. ونشأ بيير في عائلة ثرية ولم يغره المال.

اما بيير فقد اظهر اهتماماً كبيراً بالايمان المسيحي الكاثوليكي والعمل الخيري في مساعدة الفقراء والمعوزين والمحتاجين في مدنية تورينو، دون علم عائلته وقد درس بيير الهندسة في تورينو في المدرسة الكاثوليكية. وكان عضوا في الاتحاد الكاثوليكي للطلاب الجامعيين، وكان عضوا في جمعية مار منصور دي بول يخدم الفقراء ويجمع لهم المال لمساعدتهم. اسس تجمعاً ترفيهياً للانشطة العائلية (الانواع المائلة) توفي في حزيران 1925 عن عمر يناهز 24 عاماً بسبب مرض شلل الاطفال.

بعد موته اكتشفت جثته سليمة فتم نقلها الى كاتدرائية تورينو وهو يعتبر قدوة ومثالاً للشباب الكاثوليكي كان شعاره "دوماً نحو العلاء".

وقد تمت بشفاعته عجائب عديدة، مما دفع الكنيسة الى تطويبه وتقديسه في النهاية.

في النهاية، انا احلم ليأتي يوم يرفع فيه على مذابح الكنيسة المقدس الرهبان والراهبات والكهنة والعلمانيون الشهداء خلال جميع الحروب اللبنانية القديمة والجديدة، وهم كثر بنعمة الله وذكراهم في القلب والبال لا تزول، مع ذكر البطاركة والمطارنة الورعين السكرانين بالله والعائشين بخوفه ومحبته.

الأكثر قراءة

العائلات اللبنانيّة... رحلة في جذور التاريخ (آل الخازن) 1 الخازنيّون عرب غسّانيّون حكموا كسروان بعد عودة فخر الدين من توسكانا من مُراسلات الأمير الى سفير فرنسا : كأنهم إخوتي من لحمي ودمي ومن أبناء مذهبي