اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، عملية اجتياح بري واسعة لمدينة غزة، في ظل بقاء مئات آلاف المدنيين الفلسطينيين عالقين داخل الأحياء المدمّرة والعاجزين عن الخروج بسبب الحصار الخانق وانعدام الممرات الآمنة. المشهد، بحسب منظمات حقوقية وإنسانية، ينذر بارتكاب مزيد من مجازر كبرى وانتهاكات جسيمة قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

جمعيات المجتمع الأهلي ومؤسسات الأمم المتحدة، إلى جانب حكومات عدّة، أطلقت نداءات عاجلة لوقف الهجوم، مؤكدة أن المدنيين يُتركون لمصير قاتل في مواجهة القصف المكثف والتوغل العسكري الإسرائيلي. غير أن هذه النداءات لم تلقَ صدى يذكر في المحافل الدولية، في وقت تتهم مصادر دبلوماسية الإدارة الأميركية بالتواطؤ الكامل مع إسرائيل وتوفير غطاء سياسي وعسكري لعمليتها في غزة.

ويحذر مراقبون من أن استمرار الصمت الدولي على هذا التصعيد سيحوّل غزة إلى "مقبرة مفتوحة"، حيث يدفع الأبرياء وحدهم ثمن حرب بلا ضوابط، فيما تتكشف كل يوم أبعاد جديدة للمأساة الإنسانية الأشد قسوة في تاريخ القطاع.

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»