رأت مصادر سياسية مواكبة ان "العهد" حقق سلسلة من المكاسب السياسية والدبلوماسية، التي لا يستهان بها، من إعادة تثبيت الحضور اللبناني الرسمي على الساحة العربية والاسلامية، بعد سنوات من شبه غياب بسبب الانقسام الداخلي والشلل السياسي، وهو ما تجلى في اللقاءات الثنائية الرفيعة المستوى، أبرزها مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وقادة خليجيين، ووزراء خارجية، ما فتح الباب أمام إمكانيات التنسيق الإقليمي في ملفات حساسة، كالنازحين، وضبط الحدود، وأمن الجنوب.
وتتابع المصادر ان زيارة الدوحة ساهمت في تخفيف بعض الضغوط، خصوصًا مع حديث بعض الوفود عن دعم الاستقرار في لبنان، والمساهمة في تمكين الدولة، والجيش، وخطط الإصلاح، مع نجاح عون في ربط قضية لبنان بالعدوان على غزة وقطر، مسلطًا الضوء على التشابه في سياسات إسرائيل تجاه الدول المستقرة والدول الضعيفة، في محاولة لبناء تحالفات تضامن سياسي.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:19
الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة فتى برصاص الاحتلال في مخيم الدهيشة في بيت لحم
-
23:17
وسائل إعلام تابعة لأنصار الله: غارات سعودية تستهدف مدينة الحديدة غربي اليمن
-
23:02
"رويترز": عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني
-
23:02
ترمب: نجري محادثات مع إيران حاليا وربما لا نصل إلى نقطة تستدعي تنفيذ هجوم كبير
-
22:50
ترامب: لن نُبرم الاتفاق النووي مع السعودية ما لم تنضم المملكة إلى "اتفاقيات أبراهام"
-
22:48
ترامب: لم يتخذ قرار بعد بشأن تنفيذ ضربات أميركية كبيرة على إيران
