اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في ذكرى اغتيال القيادي في حزب الله إبراهيم عقيل ورفاقه من قادة “الرضوان” والمدنيين، إلى “أننا نأخذ من مواقفه العبر والدروس ونرى تضحياته العظيمة من أجل تحرير الارض والسيادة والاستقلال”.


ولفت، في الاحتفال المركزي الذي أقامه “حزب الله” في “مجمع سيد الشهداء” في الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى أنّ “المنطقة أمام منعطف سياسي استثنائي خطير لأن اسرائيل التي زرعت في منطقتنا زرعًا قد حفر عميقًا في منطقتنا بدعم استكباري”.


وقال: “إسرائيل كيان توسعي احتلالي وتريد أن تتحكم في المنطقة”،

موضحًا أنّ “إسرائيل كانت توسعية منذ البداية لكنها كانت بحاجة إلى الظروف”.


وذكر الشيخ قاسم أنّه “بسبب عدم نفع الحرب الناعمة والعقوبات والاتفاقات الابراهيمية في تحقيق الانجاز السريع التي تريده أميركا، كانت الابادة هي الحل”.


وقال: “ما بعد الضربة قطر يختلف عمّا قبل الضربة في قطر”، موضحًا أنّ “بعد الضربة الإسرائيلية في قطر اتضح كل شيء وهنا لا بد أن نقوم بالتغيير”.


وأوضح أنّ “بعد الضربة في قطر فإن الاستهداف أصبح للمقاومة والأنظمة والشعوب وكل عائق جغرافي وسياسي أمام إسرائيل الكبرى، والهدف اصبح فلسطين، لبنان، الأردن، مصر، سوريا والعراق والسعودية واليمن وإيران”.


وقال: “علينا جميعا أن نواجه هذا الخطر، كدول، وأنظمة، وشعوب وومقاومة والطريق الوحيد لهذه المواجهة أن نتوحد ضد العدو المشترك في حدود للوحدة”.


ودعا قاسم “كل من في الداخل اللبناني إلى عدم تقديم خدمات لاسرائيل لأنها لن تعيرهم أي اهتمام ونحن بحاجة الى بناء بلدنا معا”.


كما دعا السعودية “الى فتح صفحة جديدة مع المقاومة ضمن حوار مبني على ان اسرائيل هي العدو ويجمد الخلافات ويؤكد أن السلاح وجهتهه العدو وليس لبنان ولا السعودية ولا أي مكان في العالم.”


وقال: “فلنكن يداً واحدة لطرد اسرائيل وبناء لبنان ونجري الانتخابات في موعدها ونتحاور بايجابية لاستراتيجية الأمن الوطني”.


وتابع: “الحكومة اللبنانية مسؤولة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية”.