اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت وزارة الثقافة اليونانية أن غواصين تمكنوا من انتشال مواد قيمة من السفينة التؤام لسفينة "تايتانيك"، وهي السفينة "إتش إم إتش إس بريتانيك" التي غرقت عام 1916 جراء لغم ألماني.

واصطدمت سفينة بريتانيك، وهي سفينة تم تجهيزها كمستشفى بتكليف من الأميرالية البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى، بلغم ألماني أثناء إبحارها قبالة جزيرة كيا اليونانية في 21 تشرين الثاني 1916، وغرقت بعد أقل من ساعة.

وذكرت الوزارة أن بريتانيك، إحدى أكبر السفن العابرة للمحيطات في شمال الأطلسي، كانت السفينة التؤام لسفينة تيتانيك. ونُفذ برنامج بحثي معتمد من وزارة الثقافة في الفترة من 6 إلى 13 ايار 2025، تم خلاله انتشال عدد من القطع من الحطام لأول مرة من عمق يزيد عن 120 مترا.

وأضافت الوزارة أن البرنامج نفذ تحت إشراف وتوجيه مفتشية الآثار الغارقة التابعة لوزارة الثقافة. وعمل على تنفيذ مشروع انتشال القطع الأثرية فريق من 11 شخصا، من غواصي أعماق البحار المحترفين. وتولى موظفو مفتشية الآثار الغارقة ضمان سلامة وتنظيم عمليات الغوص.

لم يكن من الممكن استخراج بعض القطع المختارة في المرحلة الأولى من البحث إلى السطح نظرا إلى موقعها والظروف في موقع الحطام صعبة للغاية نظرا للتيارات والعمق الكبير وضعف الرؤية. وبعد انتهاء البحث، نُقلت جميع القطع إلى مختبر مفتشية الآثار تحت الماء في أثينا، حيث تستمر عملية الحفظ.

ومن بين القطع الأثرية المُستعادة، والتي تحظى باهتمام خاص، جرس السفينة، وشعلة استغاثة بحرية، وقطع متنوعة من معدات السفينة المحمولة، ومناظير المراقبة وغيرها.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه القطع ستُعرض في المعرض الدائم للمتحف الوطني للآثار تحت الماء، الذي يجري إنشاؤه في مدينة بيرايوس الساحلية، ضمن قسم مُخصص للحرب العالمية الأولى، حيث سيُسلَّط الضوء على قضية غرق السفينة البريطانية.

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر