اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


 

انطلقت فعاليات Lebanese Outdoor Film Festival (LOFF) في بيروت – الأشرفية، في الهواء الطلق، يومي السبت والأحد، جامعاً بين السينما والرياضة والطبيعة في أجواء مليئة بالحماس والإبداع. المهرجان، الذي أصبح محطة سنوية منتظرة، يهدف إلى تسليط الضوء على جمال لبنان ومميزاته البيئية، إلى جانب إبراز إنجازات الرياضيين اللبنانيين من خلال الأفلام الوثائقية والعروض الخاصة.

وفي حديث خاص لـ"الديار"، قال نيكولا سعادة، أحد مؤسسي LOFF:

"هذه هي النسخة الرابعة من المهرجان، وهو يجمع عدداً كبيراً من الناس لاكتشاف جمال الطبيعة وممارسة الرياضة في لبنان. لدينا منصات متنوّعة تشمل عدة أنواع من الرياضات في الهواء الطلق".

وأضاف: "لبنان يتميّز بمقوّمات عدة، وليس الجميع على دراية بها. من فصوله الأربعة إلى مناخه الرائع، وصولاً إلى إمكانية ممارسة الرياضة في أحضان الطبيعة. الهدف من الجمع بين السينما والرياضة هو تسليط الضوء على الرياضيين اللبنانيين المحترفين من خلال هذا المهرجان".

واعتبر سعادة أنّه "منذ انطلاق نسخته الأولى، واجه LOFF تحديات عدة. فقد أجّلنا الحدث ثلاث مرات خلال فترة انتشار وباء كورونا، وعندما أقمناه فوجئنا بالحضور الكبير. كل عام نواجه صعوبات، لكن الحمد لله هذا العام يُعتبر جيداً".

ورأى أنّ هذا النوع من المهرجانات يساهم في رفع مستوى الوعي البيئي لدى اللبنانيين، إذ "يدفعهم إلى ممارسة أنشطة تساعدهم على إدراك أهمية المحافظة على البيئة".

وفي السياق ذاته، قال بشار خطّار، المخرج ومدير المحتوى في المهرجان:

"مؤسسو LOFF يحبّون الرياضة، وأرادوا التركيز على جميع أنواع الرياضات التي تُمارس في الهواء الطلق، مع تسليط الضوء على الإنسان وعلاقته بالطبيعة التي نعيشها. هذا النوع من المهرجانات موجود في مختلف أنحاء العالم، لكنه يفتقر إلى الحضور في العالم العربي أو الشرق الأوسط. وأنا، كمخرج يركّز على الأفلام الرياضية، شجّعت الفكرة كثيراً، وهذا العام توسّع فريق LOFF وانضممنا إليه لنجمع الرياضة والطبيعة بالسينما".

وتابع خطّار: "كان هناك تخوّف هذا العام بسبب الأوضاع الضاغطة التي يواجهها لبنان، إضافةً إلى أننا نقيم المهرجان في أواخر أيلول، أي بعد عودة المغتربين إلى بلادهم. ومع ذلك، قررنا أن نأخذ هذه المخاطرة، وكان القرار صائباً".

وأضاف: "هناك تقصير واضح في تسليط الضوء على إنجازات الرياضيين في لبنان، وهذا مؤسف. فالتركيز الإعلامي ينصب غالباً على الأخبار السياسية والصعوبات الاقتصادية، فيما تُهمَل هذه الإنجازات. هدفنا من المهرجان هو إبراز الرياضيين، جمال البيئة في لبنان، وتشجيع الصناعة الوطنية في مجال إنتاج الأفلام. والحمد لله لمسنا حاجة الناس لهذا النوع من المهرجانات من خلال الحضور الكثيف في النسخ السابقة".

وشدّد خطّار على "أهمية الرياضة وتأثيرها علينا، ورسالتنا هي التركيز على علاقة الناس بالطبيعة بعيداً عن منطق المنافسة والأرقام".

وختم بالقول: "نسعى لأن يتحوّل المهرجان إلى جولة تشمل بلداناً أخرى، على أمل أن يصل يوماً إلى العالم العربي".

وقالت إحدى الحاضرات: "لدى هذا المهرجان أهمية كبيرة في التشجيع على المحافظة على البيئة. نحن نأتي كل عام من الخارج للمشاركة فيه، فهو يجمع عدداً كبيراً من الناس الذين يشاركون الشغف نفسه، ونلمس من خلاله حب اللبنانيين للطبيعة".

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب