*كتب النائب إبراهيم الموسوي على منصة «إكس»: «حملة تهويل شديدة لدفعنا للاستسلام بعنوان نزع السلاح، يزعمون ان غزة ستنتهي، وان الحرب واقعة على لبنان وايران. بكل بساطة وهدوء وإيمان ثابت، نقول ما قاله الله سبحانه: «الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم ايماناً ،وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل».
*اشار النائب عز الدين الى أن «أميركا تريد اليوم أن تتحكّم بالعالم، فتضع الناس بين خيارين إما الحرب أو الاستسلام والخضوع والسيطرة والهيمنة ونهب الثروات، فتستخدم منطق القوة الذي لا تعرف غيره على الإطلاق، كل الادعاءات وكل الشعارات وكل ما حملوه إلينا كان كذبًا وافتراءً ودجلًا وتضليلًا، لأن شعاراتهم سقطت، لأن كل ادعاءاتهم سقطت، ولأن كل القانون الدولي الذي تغنّوا به، والمنظمات الدولية التي أرسوها لتكون في خدمة مصالحهم وفي خدمة ما يريدونه منا في هذه المنطقة».
ولفت الى أن «اليوم نجد أنفسنا أمام شريعة الغاب بكل ما للكلمة من معنى، فما قيمة المنظمات الدولية ومجلس الأمن والقوانين الدولية والمؤسسات الإنسانية ومنظمات العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان أمام ما نشاهده في فلسطين وفي غزة وفي أي مكان؟ نرى أصابع الأميركي والإسرائيلي خلف ما يجري، ولذلك نحن لا نستطيع أن نُسَلِّم لهؤلاء أو أن نرفع رايتنا لنستسلم لهم».
واعتبر أن «كل الضغوطات التي تُمارَس اليوم في لبنان هي لأجل هدف واحد وقضية واحدة لا ثاني لها، وهي كيف ينزعون القدرة من المقاومة ومن لبنان ومن هذا الشعب ومن هذه البيئة، وإفقادهم القدرة والقوة، الأمر الذي سيسهّل للعدو اجتياح لبنان كما اجتاح سوريا، بعد أن دمّر كل قدراتها العسكرية – الاستراتيجية من صواريخ وطائرات ومراكز أبحاث وقدرات متنوعة».
وتطرّق عز الدين إلى ما حصل في منطقة الروشة في بيروت، فشدّد على أن «بيروت ليست للسنة أو للموارنة فحسب، وليست لأي طائفة أو مذهب، بل هي متنوعة كتنوع كل مدن لبنان، مثل صور وصيدا فيها من مختلف المذاهب والطوائف والانتماءات، والذين ذهبوا لإحياء ذكرى أسمى الدماء التي أريقت من أجل الوطن في الروشة فعلوا ذلك ضمن القانون وضمن الضوابط المطلوبة، ولكن كان يحتاج هذا إلى التعاطي بسعة صدر من قبل الحكومة، فإذا كان الحاكم غير قادر على استيعاب الآخرين والعدل بين جميع مكونات البلد، فلن يستطيع أن يحكم، لذلك كان من المفترض أن يمتلك مزيدًا من الحكمة والعقلانية وعدم التسرع في مثل هذه الظروف التي يمر بها البلد».
*اشار رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش إلى أن «في الحرب التي شنّها العدو الصهيوني على مدى 66 يوماً كان هدفه سحق المقاومة، والقضاء عليها، ولكنه فشل في تحقيق هذا الهدف بفعل الملاحم البطولية التي سطّرها مجاهدونا في مواجهة العدو، الذي حاول على امتداد أيام الحرب أن يتوغل في الجنوب ليسيطر عليه، ولكن التصدّي البطولي لمقاومينا منعه من ذلك، وفي الأيام الأخيرة من الحرب شعر بالعجز، ودخل في حالة استنزاف حقيقة، وهذا ما اضطّره إلى القبول بوقف الحرب».
وشدد على أن «الوحدة الوطنية هي من الثوابت بالنسبة لنا، والتنسيق بيننا وبين حركة أمل قوي، ونحن نتعاون ونتفاهم على كل شيء، وهذا عامل إضافي من عوامل قوة لبنان».
وجدد دعموش التأكيد على أننا «لن نقبل أن يكون الجيش أداة يتم تسليحها لمواجهة المقاومة، ولن نقبل وضع الجيش في مواجهة شعبه خدمة لأميركا وإسرائيل، ولن نقبل أن تُنتزع منا قوتنا وأهم عناصر الدفاع عن وجودنا ووجود لبنان خدمة لأميركا وإسرائيل، وكل محاولات جعل الجيش شريكاً في الحرب على المقاومة، يجب إحباطها وإفشالها، وهذه مسؤولية كل اللبنانيين، لأن من مصلحة الجميع أن تبقى هذه المؤسسة الوطنية درعاً قوياً لحماية لبنان، والحفاظ على وحدته واستقراره وسلمه الأهلي».
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
00:06
الجيش الإسرائيلي: الإنذار المبكر في الشمال خاطئ.
-
00:01
حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعات للعدو الإسرائيلي في القنطرة والبياضة والقوزح ورشاف في جنوب لبنان.
-
23:57
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إنذار مبكر عقب رصد هجوم صاروخي من لبنان يستهدف كريات شمونة ومناطق عدة شمالي "إسرائيل".
-
23:54
نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس لـ "سي بي إس": قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق يعالج البرنامج النووي الإيراني على المدى الطويل.
-
23:48
التلفزيون الإيراني عن مصدر عسكري: لم ننفذ أي عمليات عسكرية هجومية جوية بمضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية.
-
23:19
ترامب لوول ستريت جورنال: الحصار يجعل إيران فقيرة للغاية وسيبقى ساريا طالما دعت الحاجة إلى ذلك.
