اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدانت اليونيفيل تعرض قوات حفظ السلام التي تعمل إلى جانب الجيش اللبناني لهجمات من قبل الجيش "الإسرائيلي"، يوم أمس، في بلدة مارون الراس جنوب لبنان.

وأوضحت في بيان أن الهجمات وقعت أثناء قيام قوات اليونيفيل بتأمين حماية العمّال المدنيين الذين كانوا يزيلون الركام الناتج عن تدمير المنازل جراء الحرب، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل تهديداً مباشراً لسلامة وأمن الجنود المدنيين والعسكريين في المنطقة.

وأشار البيان إلى أن عناصر اليونيفيل سمعوا قرابة الساعة 11:30 صباحاً دوي انفجار قنبلة بالقرب من حفّارة تبعد نحو 500 متر عن مواقعهم. وبعد لحظات، رصدت المجموعة الأولى طائرة مسيّرة تحلّق فوقهم، أعقبها انفجار على مسافة تتراوح بين 30 و40 متراً. وفي غضون نحو 20 دقيقة، لاحظت المجموعة الثانية مسيّرة أخرى قامت بإلقاء قنبلة انفجرت على بُعد 20 متراً فقط فوق رؤوسهم.

وأكدت اليونيفيل أنها كانت قد أبلغت الجيش "الإسرائيلي" مسبقاً بهذه الأعمال، وطالبت على الفور بوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنه ولحسن الحظ لم يُصب أحد بأذى، واستُكملت الأشغال في وقت لاحق.

وشدّد البيان على أن أي اعتداء على قوات حفظ السلام أو عرقلة مهامها يعكس استخفافاً بسلامة جنود اليونيفيل والجيش اللبناني، ويشكل انتهاكاً خطيراً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي يهدف إلى حفظ الاستقرار في جنوب لبنان.

وطالبت اليونيفيل الجيش "الإسرائيلي" إلى التوقف الفوري عن شن أي هجمات ضد قوات حفظ السلام أو بالقرب منها، وكذلك ضد المدنيين والجنود اللبنانيين، والسماح لها بأداء مهامها المنوطة بها دون أي عرقلة، حفاظاً على الأمن والاستقرار في المنطقة.

الأكثر قراءة

«إسرائيل» تستهدف الجيش غداة اتفاق واشنطن هيكل في اسلام أباد... ورغبة باكستانيّة باستكشاف ملف لبنان