اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت مصادر سياسية مسيحية انه من الواضح ان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي أظهرت انتخابات 2022 تقدّم حزبه على حساب "التيار الوطني الحر" في عدد المقاعد، يطمح لتثبيت هذا التفوق في انتخابات 2026، وتحويله إلى تفويض سياسي يكرّسه كأقوى زعيم مسيحي، ولحجز مقعده كمنافس اساس في السباق الى بعبدا، في حال استمرت وتيرة التغييرات التي تشهدها المنطقة، مراهنا على شعارات السيادة ورفض سلاح حزب الله، إلى جانب خطاب اقتصادي واجتماعي يقوم على استعادة مؤسسات الدولة ووقف الهدر والفساد، ساعيا لبناء تحالفات مناطقية مع قوى سنية ومستقلة في البقاع والشمال، إضافة إلى تعزيز حضوره في دوائر جبل لبنان، حيث تتقاطع الحسابات المسيحية والدرزية، رغم ان التحدي الأبرز يبقى في كيفية توسيع قاعدته خارج "البيئة القواتية" التقليدية، إذ يتخوف المقربون منه من ابقاء "القوات كزعيمة للمعارضة"، من دون أن تتمكن من تحويل قوتها النيابية إلى قدرة حقيقية على المشاركة في السلطة، أو إنتاج رئيس جمهورية جديد يتبنى مشروعه، غامزين في هذا الاطار من قناة بعبدا.


ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2272279

الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان