اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

- وزارة الصحة تتحرك:

أصدرت وزارة الصحة اللبنانية قرارًا بتوقيف مؤقت لشركة "مياه تنورين" عن تعبئة مياه الشرب وسحب منتجاتها من الأسواق، بعد ثبوت تلوث بعض العينات المأخوذة من المصنع.

- نوع التلوث:

الفحوص المخبرية أظهرت وجود بكتيريا “الزائفة الزنجارية” (Pseudomonas aeruginosa)، وهي جرثومة بيئية يمكن أن تشكّل خطرًا على الصحة في حال وُجدت في المياه المعبأة.

- قرار مؤقت لا دائم:

مصادر رسمية أكدت أن القرار ليس إقفالًا نهائيًا، بل إجراء احترازي إلى حين استكمال التحقيقات ومعالجة الأسباب التي أدت إلى التلوث.

- ردّ شركة "تنورين":

الشركة عبّرت عن تفاجئها بالقرار، معتبرة أن العينات لم تُسحب وفق الأصول العلمية، وأنها لم تُبلّغ مسبقًا أو تُمنح فرصة للرد.

وطالبت بإجراء تحقيق علمي محايد وإعادة الفحوص في مختبرات معترف بها رسميًا.

- موقف وزارة الصحة:

الوزارة شدّدت على أن القرار جاء حمايةً للصحة العامة، وأن إعادة السماح بالإنتاج ممكنة فور التأكد من مطابقة المياه للمعايير الصحية اللبنانية والعالمية.

- دعم وزاري متقاطع:

وزيرا الزراعة والعمل أيدا قرار وزارة الصحة، مع تأكيد ضرورة حماية حقوق العمال في المصنع وعدم تحميلهم مسؤولية التوقف المؤقت.

- متابعة ميدانية وفحوص إضافية:

تواصل الفرق المختصة في وزارة الصحة سحب عينات جديدة من الأسواق لفحصها، والتأكد من خلوّها من أي ملوثات.

- تضليل إعلامي ومصالح متشابكة:

وسط الجدل الدائر حول "مياه تنورين"، برزت ظاهرة الانقسام الإعلامي الحاد، حيث اتضح أن عددًا من وسائل الإعلام التي تهاجم الشركة تفعل ذلك بدافع الابتزاز والضغط لتحقيق مكاسب، في حين يذهب فريق آخر إلى الدفاع عنها انطلاقًا من مصالح مالية أو إعلانية تربطه بها.

وبين الطرفين، قلة قليلة من المؤسسات الإعلامية التزمت نقل الخبر بموضوعية ومهنية بعيدًا عن التوظيف والمصالح، في مشهد يعكس أزمة الثقة العميقة بين الإعلام والرأي العام في لبنان.

- انقسام في الرأي العام:

القرار أثار موجة جدل واسعة في الشارع اللبناني وعلى وسائل التواصل الاجتماعي بين من يرى فيه خطوة ضرورية لضمان السلامة، ومن يعتبره قرارًا متسرعًا يضرّ بإحدى أهم شركات المياه الوطنية.

الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان