اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أشارت السّفارة البريطانيّة في ​لبنان​ إلى أنّ "كبير مستشاري الدّفاع البريطاني للشّرق الأوسط وشمال أفريقيا، نائب الأميرال البريطاني إدوارد ألغرين، اختتم زيارةً إلى لبنان استمرّت يومَي 14 و15 تشرين الأوّل الحالي، التقى خلالها بالرّؤساء والمسؤولين اللّبنانيّين وقائد قوّة الأمم المتحدة الموقّتة في لبنان  ​"اليونيفيل​"، كما زار مركز مراقبة حدوديّة شُيّد حديثًا على الحدود الشّرقيّة للبنان مع ​سوريا​".

ولفتت في بيان، إلى أنّ "هذه الزّيارة تؤكّد التزام ​بريطانيا المستمر بدعم ​الجيش اللبناني في تعزيز قدرته على تأمين حدوده، والاستجابة السّريعة للتهديدات، بما في ذلك التهريب والأنشطة غير القانونيّة عبر الحدود"، مشدّدةً على أنّ "​مركز مراقبة الحدود الجديد يُعدّ جزءًا من برنامج أوسع لصندوق الأمن المتكامل البريطاني، ويهدف إلى تعزيز البنية التحتيّة الحدوديّة، وتعزيز القدرة العملياتيّة للجيش اللّبناني، بما في ذلك في المناطق الحدوديّة".

وذكرت السّفارة أنّ "نائب الأميرال ألغرين عقد اجتماعات مع رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، رئيس مجلس النّواب نبيه بري، وزير الدّفاع الوطني ميشال منسى، قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وقائد قوّة "اليونيفيل" اللّواء ديوداتو أبانيارا؛ ورافقه السّفير البريطاني في لبنان هايمش كاول، والملحق العسكري المقدّم تشارلز سميث".

وأوضح كاول في ختام الزّيارة، أنّ "خلال اجتماعنا، أكّدنا دعم بريطانيا للجيش اللّبناني في مهمّته لحماية حدود لبنان وتعزيز الأمن، بما في ذلك انتشاره في جنوب لبنان. ويُعدّ مركز المراقبة الحدوديّة الجديد على الحدود الشّرقيّة، مثالًا ملموسًا على "شراكتنا" الرّاسخة والتزامنا المشترك باستقرار لبنان".

من جهته، أشار نائب الأميرال ألغرين إلى أنّه "كان من دواعي سروري زيارة لبنان مجدّدًا ولقاء كبار القادة اللّبنانيّين. إنّ مراكز مراقبة الحدود الّتي نبنيها معًا خير دليل على ذلك، وكان من الرائع أن أزورها بنفسي"، مؤكّدًا أنّ "بريطانيا تبقى شريكًا ثابتًا في تعزيز المؤسّسات الأمنيّة اللّبنانيّة، ودعم دور الجيش اللبناني بصفته المدافع الشّرعي الوحيد عن حدود لبنان".

وأفادت السّفارة بأنّ "منذ العام 2010، ساهمت بريطانيا أيضًا في بناء أكثر من 82 مركزًا لمراقبة الحدود وقواعد عمليّات متقدّمة، كجزء من الجهود المبذولة لتعزيز أمن الحدود اللّبنانيّة"، لافتةً إلى أنّ "بريطانيا تدعم الانتشار الموسّع للجيش اللّبناني، بما في ذلك في الجنوب، لتعزيز دوره كقوّة عسكريّة شرعيّة وحيدة للدّولة اللّبنانيّة، وصموده في جميع أنحاء البلاد".

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»