اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تحتاج إلى دعم مالي أوروبي مستقر لمواصلة القتال ضد القوات الروسية لعامين أو ثلاثة أعوام إضافية، مشدداً على أن كييف لن تخوض حرباً طويلة الأمد.

وقال زيلينسكي في تصريحات نُشرت الثلاثاء: "أكدت ذلك مجدداً لجميع القادة الأوروبيين. أبلغتهم بأننا لن نقاتل لعقود، لكن عليكم أن تظهروا أن بإمكانكم تقديم دعم مالي مستقر لأوكرانيا لبعض الوقت".

وأشار إلى أن الأوروبيين "لديهم هذا البرنامج في بالهم، عامان إلى ثلاثة أعوام", في إشارة إلى مقترح للمفوضية الأوروبية يقضي بالإفراج تدريجياً عن أصول روسية مجمّدة لتمويل أوكرانيا.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد أوكلوا الأسبوع الماضي إلى المفوضية الأوروبية مهمة وضع خيارات جديدة لتمويل أوكرانيا لعامين إضافيين، بما في ذلك قرض ضخم يستخدم عشرات مليارات اليورو من الأصول الروسية المجمّدة داخل التكتّل.

وأضاف زيلينسكي: "إذا انتهت الحرب في غضون شهر، فسننفق هذه الأموال على إعادة الإعمار. أما إذا استمرت، فسنستخدمها لشراء الأسلحة. بكل بساطة، لا يوجد خيار آخر لدينا".

وفي سياق متصل، حضّ زيلينسكي الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الضغط على نظيره الصيني شي جين بينغ لخفض دعم بكين لموسكو خلال لقائهما المرتقب هذا الأسبوع، معتبراً أن ذلك سيكون "من الخطوات القوية" إذا تجاوبت الصين وخفّضت وارداتها من روسيا.

ويأتي ذلك بعد أن فرض ترامب عقوبات على شركتين روسيتين في قطاع النفط، وحضّ الصين والهند على تقليص مشترياتهما من صادرات الطاقة الروسية التي تموّل العملية العسكرية ضد أوكرانيا، بحسب واشنطن وكييف.

ميدانياً، أقرّ زيلينسكي بأن القوات الروسية دخلت مدينة بوكروفسك في شرق البلاد، التي كانت مركزاً مهماً للسكك الحديدية، مشيراً إلى أن موسكو تحاول السيطرة عليها منذ أكثر من عام. وقال: "ثمة نحو مئتي جندي روسي ينتشرون في مناطق مختلفة هناك، نرصدهم عبر الطائرات المسيّرة. بوكروفسك هي الهدف الرئيسي للروس حالياً".


الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»