اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 شدّد وزير الصحة العامة ركان ناصرالدين على أنّ "ما يجري جنوبًا، وفي مختلف المناطق اللبنانية، هو عدوانٌ إسرائيليّ مستمرّ على الوطن، ارتفعت معه حصيلة الشهداء من الشهر الماضي إلى الشهر الحالي من 23 إلى 28 شهيدًا، والعدد مرشّح للارتفاع".

كلام ناصرالدين جاء خلال يومٍ صحيّ مجاني أقيم في مدينة الهرمل برعايته، وبتنظيم من بلدية الهرمل، بمشاركة عدد من الشركات والمؤسسات الطبية والجمعيات الأهلية، وحضور حشد من الأهالي.

وقال: "في ظلّ هذه العربدة الإسرائيلية على وطننا، لا يمكن أن نبقي جيشنا مكشوفًا، فالجيش يقوم بعمليات جنوب النهر والطيران فوقه يضربه." واضاف: "نؤكد دعمنا لأي مبادرة للجيش في الحماية وردّ العدوان وصدّ الاحتلال، ضمن الإمكانات المتوافرة. لكنّ الأهمّ من الإمكانات المادية هي الإمكانات الأخلاقية التي يتمتّع بها جيشنا اليوم".

وعن النقاش القائم حول قانون الانتخاب داخل مجلس الوزراء قال ناصر الدين:"كما نعلم، حتى برأي رئيس الحكومة، هذا القانون غير مقنع، لكنه الواقع الذي اعتمد في انتخابات 2018 و2022. فإذا أردنا أن ننظر إلى قانون انتخاب عادل، فإنّ هذا القانون لا يُعتبر عادلاً ولا يُمثّل إرادة الناس بوضوح، إذ قُسّم البلد إلى دوائر انتخابية، لكن من غير المقبول أن يُنتخب نائب بعدد محدود من الأصوات، فيما نائب آخر يفوز بأربعين ألف صوت."

وختم وزير الصحة: "الصيغة الوطنية الجامعة يجب أن تبقى هي الحَكَم، لكن يجب أن تُستكمل بعدالة التمثيل وشفافية القوانين، وهذه مسؤولية الجميع، لأن الإصلاح السياسي مقدمة لأيّ إصلاح إداري أو إنمائي أو اجتماعي في لبنان".

وألقى رئيس بلدية الهرمل علي طه كلمةً أكّد فيها "أهمية التعاون القائم بين وزارة الصحة والبلديات والمجتمع الأهلي"، مشيداً بـ"المبادرات القيمة التي تنفّذها الوزارة، خصوصاً في المناطق النائية في البقاع وعكار والشمال والجنوب المنكوب".

وتوجّه بالشكر إلى الجمعيات والشركات التي ساهمت في اليوم الصحي.

وفي الختام، ألقى الدكتور باسم جعفر كلمةً باسم الجمعيات التي نظّمت المبادرة، شكر فيها الوزير ناصرالدين وبلدية الهرمل على إتاحة هذه الفرصة، مؤكداً "الاستعداد الدائم للتوجّه إلى كل البلدات والبلديات التي ترغب في تنفيذ مبادرات صحية مماثلة على امتداد لبنان، مهما تنوّعت توجهاتها ومذاهبها".

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة