اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يتصاعد التوتّر السياسي والإجتماعي في العراق مع اقتراب الإنتخابات، إذ تحوّل الإستحقاق من فرصة لتعزيز الديمقراطية والمشاركة إلى ميدان للتّنافر والتّحريض بين القوى السياسية.

ويرى خبراء أنّ انتشار خطاب الكراهية على وسائل التّواصل الإجتماعي وتوظيف الإنقسامات الطائفية في الحملات الإنتخابية يهدّدان السلم الأهلي ويقوّضان ثقة المواطنين بالعمليّة السياسية.

ويؤكّد الباحث طارق سارمي أنّ التنافس الإنتخابي كثيرًا ما يتحوّل إلى حملات تشويه وتصفية حسابات إعلامية، داعيًا إلى ميثاق أخلاقي للإعلام الإنتخابي يحدّ من التّحريض.


الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم