اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهرت مشاهد فيديو إعدام جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي شابين فلسطينيين ميدانيا في حي جبل أبو ظهير بجنين شمالي الضفة الغربية رغم أنهما كانا يرفعان أيديهما في الهواء للاستسلام.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد المنتصر بالله عبد الله (26 عاما) ويوسف عصاعصة (37 عاما) برصاص الاحتلال في جنين".

وتعليقا على الأمر، قال وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن الجنود في جنين تصرفوا كما هو متوقع منهم تماما.

وعبر بن غفير عن دعمه بشكل مطلق للجنود وحرس الحدود والجيش الذين أطلقوا النار على من وصفهم بـ"مخربين مطلوبين خرجوا من مبنى في جنين".

من ناحيته، أشار جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إلى أن قواته طوقت خلال عملية في المدينة مبنى كان بداخله "مطلوبان"، و"قامت بإجراءات تهدف إلى استسلامهما"، وأضاف أنه جرى إطلاق النار نحوهما بعد خروجهما من المبنى.

وبعد توثيق الإعدام الميداني بالفيديو قال الجيش إنه يُجري "تحقيقا ميدانيا في ظروف الحادث".

وأظهرت لقطات عرضتها محطات تلفزيون إسرائيلية القوات الإسرائيلية وهي تطلق النار على الشابين بعد أن رفعا أيديهما للاستسلام، وصورت وكالة الصحافة الفرنسية جزءا من الحادثة.

يأتي ذلك وسط تصعيد كبيرة تشهده الضفة الغربية مع تواصل العملية العسكرية الإسرائيلية، حيث دهمت قوات الاحتلال مئات المنازل الفلسطينية في محافظة طوباس وقيدت حركة نحو 70 ألف فلسطيني.

حماس

من جهتها، دانت ​حركة حماس​، عملية الإعدام، وقالت إن ذلك "يكشف مجددا العقلية الإجرامية التي تحكم سلوكه".

وأكدت أن "الحملة العسكرية الوحشية التي تستهدف محافظات الضفة الغربية ولاسيما شمالها، تبرهن أن خيار المقاومة هو الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال وعدوانه المتصاعد".

وطالبت حماس، المجتمع الدولي والهيئات القانونية والحقوقية بـ"تحرك عاجل لوقف عمليات الإعدام الميداني المتصاعدة، والتي باتت سياسة رسمية للاحتلال، تمارس على مرأى العالم دون رادع أو محاسبة".