فتح ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، الباب أمام إمكانية بيع بعض لاعبي الفريق في المستقبل، مؤكداً أن النادي قد يضطر أحيانًا لاتخاذ هذه الخطوة رغم أن فكرتهم الأساسية ليست البيع.
وأوضح ديكو في مقابلة مع صحيفة "التايمز" البريطانية أن "فكرتنا الأساسية ليست بيع اللاعبين، برشلونة ليس ناديًا يحب القيام بذلك. لكن بالطبع علينا تحسين هذا الجانب، لأنه أحيانًا يكون من الضروري بيع بعض اللاعبين. لبيع اللاعبين الشباب، يجب أن يكون هناك تحكم كامل، والانتباه إلى مواعيد انتهاء عقودهم، ووضع خطة واضحة لمستقبلهم".
وشدد ديكو على أن برشلونة نما بشكل كبير عبر لاعبيه الشباب في أكاديمية لاماسيا، وأن الاعتماد على هؤلاء اللاعبين هو خيار رياضي بحت وليس بسبب الأزمة المالية التي يمر بها النادي.
وقال: "الكثير من الناس يقولون لي: نظرًا للوضع المالي، برشلونة يستخدم لاعبين شباب.. هذا غير صحيح. نحن نستخدم اللاعبين الشباب لأنهم بالفعل على مستوى كافٍ للعب مع الفريق. لو لم يكونوا جيدين، لما كان بإمكانهم اللعب في برشلونة. لقد حالفنا الحظ فيما يتعلق بجودة هذا الجيل، لذا لم نضطر للبحث في السوق عن بعض المراكز. لاماسيا ساعدتنا، لكنها ساعدتنا لأن هؤلاء اللاعبين جيدون".
وأشار ديكو إلى أن تجديد عقد لامين يامال كان خطوة مهمة للغاية، باعتباره موهبة ستدعم الفريق والنادي على حد سواء، مؤكداً أن اللاعب سعيد في برشلونة.
وواصل: "إذا حافظنا على الفريق، سيكون لامين سعيدًا. أعلم أن رغبته وحلمه هي الفوز بشيء مهم لبرشلونة. لو كنت مكانه، سأكون منتبهاً لما يقوم به النادي. عندما تكون لاعبًا ذكيًا مثل ماركوس راشفورد، لا تختار النادي فقط لأنك تحبه، بل لأنك تريد الفوز بالألقاب".
وأضاف ديكو أن الرهان على راشفورد كان ناجحاً، وأن النادي سعيد بتواجده، مضيفا: "كنا نبحث عن لاعب مثله في السوق، لاعب يمكنه اللعب في المراكز الثلاثة في الهجوم. تمكنا من التعاقد مع ماركوس على سبيل الإعارة بفضل رغبته في اللعب مع برشلونة. لقد صبر كثيراً، لأنه كان يعلم أننا يجب أن نلتزم بالقواعد المالية.. لكنه انتظر، ونحن سعداء بوجوده معنا".
واختتم ديكو حديثه بالحديث عن الصعوبات التي واجهها راشفورد في الماضي مع مانشستر يونايتد، مشيراً إلى أن النادي الإنكليزي لم يساعده كثيراً في تطوره.
وتابع: "ماركوس لاعب رائع. تحمل مسؤولية أن يصبح لاعباً مؤثراً في مانشستر يونايتد، وهذا النادي، مثلنا، أحد أكبر الأندية في العالم، وكان صغير السن جداً. كما عانى قليلاً من تغير الجيل في النادي. إذا نظرنا إلى مانشستر يونايتد في السنوات الخمس الأخيرة سنجد أنه واجه صعوبة في إعادة بناء الفريق واستعادة قوته. كان ماركوس موجوداً هناك، لذا ليس الأمر سهلاً للاعب يُطلب منه الكثير. عندما تكون لاعبًا مهمًا، تتحمل مسؤولية كبيرة".
فليك
أكد الألماني هانز فليك، مدرب برشلونة، جاهزية فريقه للمباراة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، اليوم الثلاثاء، مشيرا إلى رغبته في رؤية أفضل نسخة من البارسا خلال المرحلة المقبلة.
وتطرّق فليك في المؤتمر الصحافي للمباراة إلى العديد من القضايا المتعلقة بالمستوى الفني، وحالة اللاعبين، والضغوط المحيطة بالفريق، إضافة إلى تقييمه لبعض الأحداث المثيرة الأخيرة.
وقال فليك: "نعلم أننا سنلعب ضد فريق رائع، وأمام أحد أفضل المدربين. ستكون مباراة صعبة وعلينا جميعاً أن نبذل جهداً كبيراً. إذا نظرت إلى جدول الترتيب ستجد العديد من الفرق الجيدة الجاهزة للمنافسة، ونحن كذلك. نحن نستعيد اللاعبين ويمكننا رفع مستوى أدائنا".
وأضاف: "ما الذي ينقص الفريق؟ قلت ذلك بعد المباراة. ارتكبنا العديد من الأخطاء، وعادة نملك الجودة التي تسمح لنا بالتحكم في المباراة، وهذا ما افتقدته خلال المباريات الأخيرة. أريد أن أرى الجودة التي نمتلكها".
صورة رافينيا
وحول واقعة الصورة الشهير لفليك مع رافينيا وحالته النفسية، علق المدرب الألماني: "من المثير رؤية كيف تطورت الأمور. لا أعرف من بدأ تحليل تلك الصور. قلت سابقاً إنني كنت محبطاً بسبب المباراة وبسبب البطاقات الحمراء التي حصلنا عليها. نظرت حولي وطلبت من الجميع التزام الهدوء. عندما سجلنا الهدف الثالث، حصل ماركوس على بطاقة حمراء، وكنت قد تحدثت معه، فهو صديقي وأهم شخص بالنسبة لي هنا، وكانت تلك المحادثة في ذهني. فكّرت أنني قد أقول شيئاً ما في غرفة الملابس، لكنني فضّلت البقاء خارجاً وأخذ بعض الهواء. لم أرغب في الدخول في نقاش مع ماركوس زورغ".
وتابع: "أنا بخير وأعرف وضع النادي وأنا سعيد بوجودي هنا. هذه المباريات تستنزف الكثير من الطاقة، وبعد أن أصل إلى المنزل أرتاح ونبدأ من جديد للاستعداد للمباراة التالية. هذا كل ما يمكنني قوله. لم أكن أفكر في أمور أخرى ولم أكن حزيناً. الفريق يعمل بشكل جيد ولدينا إمكانات".
وأشار: "بيدري إنه جاهز ليكون أساسياً. يمكنه اللعب من البداية بالفعل.. واليوم ركّزنا على رافينيا، شارك فقط في مران خفيف ثم توقف. أثق بأنه سيكون جاهزاً لعب المباراة كاملة. أما رونالد أراوخو فليس مستعداً، والموضوع خاص ولا أريد الخوض فيه. أطلب منكم احترام الأمر، فهذا كل ما يمكنني قوله".
وعن أجواء المدرجات قال: "الواقع كما هو، وأنا سعيد بالجماهير. لا أقول إنني أفتقد شيئاً. الوضع كما هو، وهذا ينعكس من الملعب إلى المدرجات".
وأردف: "ليس الوقت المناسب للحديث عن عودة تير شتيغن. لا يزال غير جاهز للعب. إنه يعمل من أجل اتخاذ هذه الخطوة، ونحن سعداء بالتقدم الذي يحققه".
واستطرد: "ضغوط الموسم الثاني؟ هي نفس ضغوط الموسم الماضي. قلنا أيضاً إن هذا الموسم سيكون أصعب. ليس الأمر سهلاً، الجميع يريد الفوز على البطل. نحن في الصدارة، لكننا لم نصل بعد إلى أفضل مستوى لنا. علينا اتخاذ الخطوات اللازمة للوصول إلى أعلى مستوى".
تعثر ريال مدريد
وكشف: "لم أشاهد مباراة ريال مدريد. وصلتني رسائل وعلمت أن شيئاً ما حدث. استيقظت ورأيت الملخص فقط. تركيزي كله على فريقي".
وعن تقييمه لخوان غارسيا، قال فليك: "السؤال ليس سهلاً. دربت نوير ومارك تير شتيغن، وهما من أفضل الحراس. خوان يملك مستقبلاً كبيراً. من اليوم الأول يظهر حجم إمكاناته ويؤكدها في المباريات. يتمتع بجودة رائعة في التصدي وبالقدم. سريع جداً، وكان قرار النادي بالتعاقد معه صحيحاً. سيمنحنا الكثير في السنوات المقبلة، وهو مصدر أمان كبير".
واسترسل: "علينا اللعب بأعلى مستوى أمام فريق كهذا. أعتقد أنه أحد أفضل فرق أوروبا، وقد طور كثيراً من جودته، وتحسن بفضل صفقاته الصيفية. أحب مشاهدتهم، فهم ممتازون هجومياً. نحن أيضاً نملك الجودة ويجب أن نظهرها".
واختتم: "من المهم دائماً البقاء في الصدارة، لكن عندما تنظر لموسمنا... تعرضنا للعديد من الإصابات. لم نعتمد أبداً على الأعذار. نحتاج للمزيد من الدقائق بالتشكيلة الأساسية، لأن الموسم الماضي كان مثالاً مثالياً؛ كان لدينا بيدري، دي يونغ، والدفاع نفسه بشكل ثابت... كانت هناك استمرارية نفتقدها هذا الموسم. ليست أعذاراً، وقد تعاملنا مع الوضع. هدفنا هو الفوز بمباراة كبيرة مثل مباراة الثلاثاء".
تشيزني يكشف عن الاتفاق السري مع فليك بشأن التدخين
كشف البولندي فويتشيك تشيزني، حارس برشلونة، عن جانب جديد من حياته الشخصية والمهنية، موضحاً عاداته الغريبة وتعامله مع كرة القدم خارج الملعب.
وجاءت تصريحات تشيزني في مقابلة موسعة مع مجلة GQ البولندية، حيث أظهر شخصيته المنفتحة وطريقته الخاصة في التعامل مع الحياة، مؤكداً أنه يقلل من أهمية ما يحدث على أرض الملعب ويركز على الجوانب التي تمنحه شعوراً بالحرية والسعادة.
وسبق أن صدم تشيزني الجميع باعترافه بأنه يدخن، لكنه أوضح أن مدربه الحالي هانز فليك منح موافقته على التدخين.
وقال تشيزني إنه اتفق مع فليك على السماح له بالاستمرار في عادته: "جلسنا مؤخراً في الساونا وسألته عن رأيه، فأجاب أن المهم هو ما أقدمه على أرض الملعب، وقال لي: طالما أنت محترف للغاية، يمكنك حتى التدخين خلال احتفالات التتويج باللقب".
وأضاف تشيزني أن تجربته مع التدخين كانت مختلفة تماماً خلال فترة تواجده في آرسنال، حيث أدى هذا الأمر إلى مغادرته النادي.
وأوضحت المجلة أنه في كانون الثاني 2015، بعد مباراة صعبة خسر فيها آرسنال 2-0 أمام ساوثهامبتون، دخن تشيزني سيجارة في الحمام فشاهده المدرب، ما أدى إلى فرض غرامة عليه واستبعاده من التشكيلة الأساسية، قبل أن يُعار لاحقاً إلى روما.
وتابع الحارس البولندي: "في آرسنال، كان التدخين ممنوعاً في غرفة الملابس. المدرب آرسين فينyر كان يعلم أنني أدخن بعد كل مباراة، وأعتقد أنه كان يعلم، لكنه تظاهر بعدم المعرفة وكأن شيئاً لم يحدث. لعبت مباراة سيئة جداً في ذلك اليوم، وعندما أشعلت سيجارة شاهدني المدرب، فأخرجني. اليوم لن يحدث ذلك لأنني كنت سأبني علاقة مع المدرب تسمح لي بالاعتذار وشرح الأمر، وأقول: آرسين، آسف، لكن أشعر بالحاجة للتدخين في غرفة الملابس، سأفعله خارج الملعب حتى لا أكون قدوة سيئة'".
وعن شعوره في برشلونة، أشار تشيزني: "البارسا يمنحني فرحة صافية بكوني لاعب كرة قدم. في يوفنتوس كانت الحياة اليومية تحت ضغط شديد، حيث أن الفوز هو كل ما يهم. تعلمت هناك كيف تصبح لاعباً أساسياً في ناد بهذا المستوى، وهو شعور مجزٍ للغاية. كيف يمكن أن أحل محل بوفون؟ لم يكن هناك تحدٍ أكبر في عالم حراسة المرمى".
وزاد: "فكرت أن ألعب سنتين أو ثلاث وأترك مكاناً لشاب أصغر، لكنني واصلت تجديد العقود حتى أصبحت أقدم لاعب في يوفنتوس، مع أكبر عدد من المباريات والخبرة، وشاركت في بناء الفريق. التحدي الوحيد كان تردد زوجتي مارينا في الانتقال، فقد كانت تحب العيش في لندن وروما، ثم فجأة انتقلنا إلى تورينو".
يتم قراءة الآن
-
مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!
-
الذعر الإسرائيلي من بكين وإسلام آباد
-
جنبلاط يقرأ مشهد السبعينات في الخطاب السياسي وقلق منه
-
الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:48
سلام: الدولة لا تقوم الا بقرار وطني واحد هو قرار مؤسساتها الدستورية وسلاح واحد هو سلاح جيشها الوطني وقانون واحد.
-
21:47
سلام: الدولة التي نريد هي دولة المواطنة المتساوية والمؤسسات الفاعلة.
-
21:43
رئيس الحكومة نواف سلام خلال عشاء جمعية المقاصد الخيرية في بيروت: أي إنقاذ فعلي للبنان اليوم يستحيل أن يتم من دون العودة الواضحة إلى منطق الدولة تكون سيّدة قرارها.
-
21:30
الخارجية الأميركية: إطلاق مسار أمني في البنتاغون في 29 أيار بمشاركة وفود عسكرية من لبنان و"إسرائيل".
-
21:23
الخارجية الأميركية: نأمل أن تسهم المفاوضات بين "إسرائيل" ولبنان في التوصل لسلام دائم.
-
21:20
الخارجية الأميركية: استنئاف المفاوضات بين "إسرائيل" ولبنان في 2 و3 حزيران.
