اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبرت اوساط سياسية بارزة خطوة تعيين السفير السابق المحامي سيمون كرم كعضو مدني في لجنة الميكانيزم، نقلة نوعية على الصعيد الديبلوماسي، في ظل التهويل بحرب جديدة، لكن لا يمكن الجزم بانتهاء المخاطر، لان العدو الاسرائيلي لا يمكن ان يؤمن جانبه، وقد يتخذ من هذه الخطوة غطاء لعمل عسكري ما، ولهذا يمكن القول اننا دخلنا في فترة اختبار للنيات، دون ان تكون هناك "خارطة طريق" واضحة حول الملفات التي ستوضع على "الطاولة" للتفاوض، لكن في المحصلة لم يكن للبنان الرسمي اي خيار سوى القبول بهذه الخطوة، دون وجود اي ضمانة حول النتائج، وكان لا بد من خطوة عملية لمحاولة كسر المراوحة المكلفة والقاتلة التي يدفع ثمنها لبنان يوميا.

ابراهيم ناصر الدين - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2285690