أشارت مصادر ديبلوماسية الى ان مصر التي تنطلق من موقعها التقليدي كضامن للأمن الإقليمي، تدخل على الخط اللبناني - الإسرائيلي بخبرة ميدانية وارتباطات أمنية، جعلت "ورقة افكارها" التي قدمتها أقرب إلى "تثبيت لخطوط التماس القائمة" واحتواء المخاطر المباشرة. أما قطر فتنطلق من موقع الوسيط التفاوضي ذي القدرة على فتح قنوات معقدة بين الأطراف المتخاصمين، ما يجعل مساعيها قابلة لحمل عناصر "صفقة سياسية - أمنية" تتجاوز حدود وقف النار نحو ترتيبات بعيدة المدى.
واكدت المصادر ان "المبادرة" المصرية التي حملها رئيس المخابرات اللواء حسن رشاد، كانت اقرب إلى "إدارة الأزمة" منها إلى "حل الأزمة"، منطلقة من مقاربة أمنية - ميدانية، بحكم تجربتها الطويلة في الوساطات الأمنية، واتصالها الوثيق بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، عناوينها: إعادة ضبط قواعد الاشتباك، تحييد الجنوب عن التصعيد الإقليمي، تأمين آلية مراقبة فاعلة، فيما بقي عنوانها الاساس "التجميد" أي "تجميد السلاح مقابل تجميد الاعتداءات"، انطلاقا من أن أي تقدم سياسي يجب أن يسبقه استقرار ميداني صلب، الا ان الدخول في تفاصيل الافكار نسف المحاولة من اساسها، نتيجة تصلب الفريقين، والذي حاول الوزير العاطي خرقه عبر تواصله مع كل من باريس وطهران ومستشار الامن القومي الاميركي ستيف ويتكوف، دون ان يكتب له النجاح، وهو ما ابلغه للفريق اللبناني.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2285672
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:47
وزير الداخلية أحمد الحجار: الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سيبقى حاضرًا في ذاكرة اللبنانيين لما عُرف عنه من محبة للبنان ودعمه في المحطات الصعبة
-
13:41
"واس": ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة
-
13:35
الرئيس عون عرض مع النائب وائل بو فاعور الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الأخيرة والمواقف من الأحداث الراهنة
-
13:31
المفوضية الأوروبية: إطلاق "مبادرة فريق غزة" لجمع مساهمات مالية بقيمة 883.6 مليون يورو
-
13:30
رئاسة الجمهورية: الرئيس جوزاف عون بحث مع وفد الشراكة اللبنانية الأميركية النهضوية دعم لبنان اقتصاديًا وتعزيز ارتباط أبناء الانتشار بمؤسساته الوطنية
-
13:25
الداخلية السورية: نواصل التحقيقات مع المتهمين بتفجير دمشق تمهيدا لإحالتهم للقضاء
