جال وفد من أعضاء مجلس الامن الدولي برئاسة مندوب سلوفينيا السفير صامويل زبوغار، على الرؤساء الثلاثة جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام، ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي وقائد الجيش العماد رودولف هيكل.
وقد ضم الوفد الى رئيسه مندوب سلوفينيا، كلا من السفراء: Amar Bendjama (الجزائر)، FU CON الصين، CHRISTINA MARKUS LASSEN (الدانمارك)، Jerome Bonnafont (فرنسا)، AGLAIA BALTA (اليونان)، Carolyn Rodrigues Birkett (غويانا)، Asim iftikar Ahmad (باكستان)، Eloy Alfaro de Alba (بنما)، JIHOON CHA (جمهورية كوريا)، Vassily Nebenzia (الاتحاد الروسي)، Michael Imran kanu (سيراليون)، Mohamed Rabi Yusuf (الصومال)، James Kariuki (بريطانيا)، مورغان أورتاغوس (الولايات المتحدة الأميركية)، كما ضم عددا من الخبراء في مجلس الامن والأمانة العامة للأمم المتحدة.
عون: مصممون على تنفيذ
خطة حصر السلاح
استهل وفد مجلس الأمن جولته بزيارة قصر بعبدا، حيث التقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في حضور المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا ، وقائد "اليونيفيل" الجنرال ديو داتو ابانيارا. كما حضر اللقاء مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير احمد عرفة.
وأبلغ رئيس الجمهورية الوفد ان "لبنان اعتمد خيار المفاوضات مع "إسرائيل"، وكلف سفيرا سابقا ترؤس الوفد اللبناني، لتجنيبه جولة عنف إضافية من جهة، ولان لبنان مقتنع بان الحروب لا يمكن ان تؤدي الى نتائج إيجابية، وان وحده التفاوض يمكن ان يوفر مناخات تقود الى الاستقرار"، مضيفا "ان هذه المفاوضات تهدف أساسا الى وقف الاعمال العدائية، التي تقوم بها "إسرائيل" على الأراضي اللبنانية واستعادة الاسرى، وبرمجة الانسحاب من المناطق المحتلة، وتصحيح النقاط المختلف عليها عند الخط الأزرق. ونأمل ان تؤول هذه المفاوضات الى نتائج إيجابية".
وردا على أسئلة السفراء، أكد عون "ان الجيش اللبناني انتشر في جنوب الليطاني في اليوم الأول، للإعلان عن اتفاق وقف الاعمال العدائية في 27 تشرين الثاني 2024. ولم يتمكن الجيش من استكمال انتشاره في جنوب الليطاني، نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي لاراض لبنانية حدودية، الا ان ذلك لم يمنعه من مواصلة تنفيذ مهماته وتطبيق القرار 1701".
وحول العلاقة بين الجيش والقوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل"، أكد عون "ان التنسيق مثالي بين الجيش و"اليونيفيل" لتطبيق القرار 1701. ولفت ايضا الى عمق العلاقة بين الجيش وأبناء الجنوب "الذين يرون في جيشهم مصدر حماية لهم ويثقون به وبقدراته".
وحول مسألة حصرية السلاح، قال الرئيس عون: "نحن مصممون على تنفيذه، وطلبنا من جميع الافرقاء التعاون لتحقيق هذا الهدف ".
وختم الرئيس عون مداخلته قائلا: "نحن لا نريد الحرب من جديد. لقد تعذب الشعب بما يكفي. الجيش اللبناني سيقوم بدوره كاملا، وسيحمي أبناء شعبه، وعلى المجتمع الدولي ان يسانده ويدعمه".
زبوغار: نأتي من أجل
تنفيذ القرار 1701
وكان رئيس مجلس الامن زبوغار تحدث في مستهل اللقاء، مؤكدا التزام المجلس بالاستقرار في لبنان والمنطقة، ودعم سيادة واستقلال لبنان السياسي. وقال: "ان المجلس ينظم المداولات حول الوضع في لبنان وعلى طول الخط الأزرق، وزيارتنا هي تأكيد إضافي على التزامنا تجاه بلدكم. نأتي من أجل تنفيذ القرار 1701 ، وتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني. ونود أن نعرف رأيكم بشأن عملية وضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الدولة. نحن ندعم الجهود الديبلوماسية المطلوبة لحل النزاع أو التسوية المتعلقة بالحدود الدولية مع "إسرائيل". وختم بالاعراب عن دعم "اليونيفيل".
وتوالى عدد من السفراء على الكلام، مؤكدين "دعم دولهم للبنان ولسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه"، مبدين "الاستعداد لدعم الجيش، ومواقف عون لا سيما في ما خص المفاوضات التي سوف تستكمل بعد أيام".
بري: استمرار "إسرائيل" بالحرب
والعدوان يُجدّد الحرب
ثم زار الوفد رئيس مجلس النواب مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية.
واستمع بري الى مواقف ممثلي الدول في مجلس الأمن. وأجاب عن مراحل القرار الأممي رقم 1701، وأهميته ووظيفته وإتفاق وقف إطلاق النار وموجباته لتطبيقه ودور قوة الطوارئ الدولية، وما يراه تناقضا في القرار رقم 2790.
وأكد بري "أن الإستقرار في الجنوب يستلزم التزام "إسرائيل" بالقرار 1701 وبإتفاق وقف إطلاق النار، من خلال وقف إنتهاكاتها اليومية والانسحاب الى خلف الحدود الدولية. فمن غير المقبول التفاوض تحت النار"، محذرا من "أن استمرار "إسرائيل" بالحرب والعدوان يجدد هذه الحرب".
سلام: ضرورة الضغط
على "إسرائيل"
بعدها، زار الوفد رئيس مجلس الوزراء في السراي الكبير، وأكّد أعضاء الوفد حرص دولهم على دعم الاستقرار في لبنان، مشيدين ب"عمل الحكومة في مساري الإصلاح وتعزيز سلطة الدولة، ولا سيّما في ما يتعلّق بحصر السلاح".
وعرض سلام مقاربة الحكومة القائمة على ركيزتَي الإصلاح والسيادة، مشيرا "إلى ضرورة الضغط على "إسرائيل"، لحملها على الإيفاء بالتزاماتها في إعلان وقف الأعمال العدائية، بما يشمل وقف الاعتداءات والانسحاب من المناطق اللبنانية التي لا تزال تحتلّها، إضافةً إلى العمل على إطلاق سراح الأسرى".
وشدّد "على حاجة لبنان إلى قوة أممية مساندة بعد انتهاء ولاية قوة "اليونيفيل"، لملء أي فراغ محتمل، بما يساهم تعزيز الاستقرار في الجنوب".
بعدها ، استبقى سلام الوفد الى مأدبة غداء.
رجي: ضرورة إعطاء
فرصة للحلول الديبلوماسية
وزار الوفد ايضا وزير الخارجية، الذي اشار "الى أن البحث يجري لإيجاد صيغة لما بعد انتهاء مهمة اليونيفيل"، مؤكدا "ضرورة أن توقف "اسرائيل" اعتداءاتها على لبنان وأن تنسحب".
ورداً على أسئلة أعضاء الوفد بشأن سلاح حزب الله، أكد رجّي "أن قرار الحكومة حصر السلاح بيدها ليس هدفه إرضاء أي طرف خارجي، إنما هو مصلحةٌ لبنانية لبناء الدولة. كما شدد على أهمية إعطاء فرصة للحلول الديبلوماسية".
عند قائد الجيش
وزار الوفد ايضا قائد الجيش في مكتبه في اليرزة، وجرى عرض عن الوضع العام والتطورات وكيفية تثبيت الاستقرار في لبنان، إضافة إلى مهمات المؤسسة العسكرية، والعمل المستمر من قبل الجيش على تطبيق المرحلة الأولى من خطته في قطاع جنوب الليطاني ضمن الجدول المحدد لها، كما تناول البحث مرحلة ما بعد "اليونيفيل".
يتم قراءة الآن
-
العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله
-
رغبة الشرع بالحرب ضدّ "حزب الله"
-
بعد أكثر من قرن: راهبات الفرنسيسكان ينهين خدمتهن في حلب
-
المؤشرات مقلقة بعد "نموذج" زوطر الغربيّة! آليات غامضة... ولا أجوبة حول اليوم التالي ؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:46
وكالة تسنيم الايرانية: صاروخان أميركيان يستهدفان محيط قرية مسن في جزيرة قشم جنوبي إيران
-
23:23
تفجيرات ضخمة تسمع في محيط صور ناتجة عن اعتداءات اسرائيلية على مشاع المنصوري
-
23:14
محافظة القدس: قوات الاحتلال تطلق النار على شاب عند حاجز مخيم شعفاط بقضاء القدس المحتلة
-
22:41
غارة محيط ديرسيريان - القصير
-
22:11
وزراء خارجية دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى والحرم القدسي
-
22:09
الخارجية الأميركية: واشنطن تعمل على تفكيك الشبكات المالية لجماعة الإخوان وحماس
