اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهرت التّحقيقات أنّ محاولة اغتيال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عام 2017 كانت جزءًا من مخطّطات الإخوان، إذ استعانوا بقناص تدرّب في تنظيم القاعدة بسوريا، قبل أن تكشف أجهزة الأمن العمليّة وتقبض على المتورّطين.

تُؤكّد الشهادات التاريخية أنّ الإخوان منذ تأسيسها على يدّ حسن البنا وأيضًا في عهد سيّد قطب، أطرّت العنف كأداة لتحقيق أهدافها السياسيّة، ممّا أدّى لاحقًا إلى نشوء خلايا إرهابيّة متعدّدة، منها جماعة الجهاد المصريّة التي أسّسها أيمن الظواهري، فيما ظلّ زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن مرتبطًا بالإخوان منذ بدايات نشاطه.

تكشف الوقائع أنّ الجماعة لم تقتصر على التّحريض نظريًّا، بل أسّست وتنظّمت في هياكل مسلّحة وعلاقات وثيقة مع تنظيمات إرهابيّة دوليةّ، منها القاعدة وداعش، فيما تبنّت العنف كوسيلة للتّأثير السياسيّ، حتى بعد الإطاحة بها من الحكم في مصر عام 2013.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم