اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أشار رئيس "التيّار الوطني الحر" النّائب جبران باسيل، إلى أنّ "البترون هي الانفتاح والحوار، ونجاحها لأنّها مدينة مفتوحة لكلّ النّاس وليست لأحد، وهكذا نريد لبنان. لبنان الانفتاح والعيش المشترك، الّذي يستقبل كلّ اللّبنانيّين ويكون محطّةً مضيئةً في هذا الشّرق، لأنّ مسيحيّي لبنان بحسب رسالة البابا والفاتيكان هم صانعو السّلام وبُناته".

ولفت في تصريح تلفزيوني إلى أنّ "هناك صراعا بين السّلام والحرب، بين الحوار والاقتتال، بين الانفتاح والانغلاق، ونحن أهل السّلام والحوار والانفتاح، وسنكمل نضالنا في هذا السّبيل، لأنّه في النّهاية لا يُنهي الحرب والعنف والدّمار والدّموع إلّا السّلام، والسّلام بحاجة إلى حوار وإيمان به"، مبيّنًا أنّ "أحيانًا يُجبر البعض أن يُقاتل للوصول إلى السّلام. لكن في النّهاية، بعد الحرب هناك حوار وتفاوض، ومن ثمّ سلام، وطبعا سلام بشرف وحقوق ويؤدّي إلى الاستقرار ولا يجلب التعتير".

وأكّد باسيل أنّ "التفاوض ليس عيبا، بل العيب هو الاستسلام. نحن نريد السّلام بكرامة وحقوق، سلام كي ينعم لبنان بموارده الطّبيعيّة من مياه ونفط وغاز، وسلام نستعيد به أرضنا وسيادتها وتكون حدودنا محميّة. السّلام الّذي نريده ليس استسلامًا، وتنفيذ ما يريده الخارج".

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة