اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يُعَدّ الأرق واحداً من أكثر اضطرابات النوم انتشاراً، إذ يهاجم الكثيرين ليلاً ويؤثر بشكل مباشر في جودة حياتهم خلال النهار. لكن متى يصبح هذا الاضطراب مؤشراً إلى ضرورة استشارة الطبيب؟

وتوضح أخصائية طب النوم الألمانية البروفيسورة كنيغينجا ريشتر أن مراجعة الطبيب تصبح ضرورية عند استمرار الأرق بمعدل يتجاوز 3 مرات أسبوعياً لمدة تزيد على 3 أشهر. وتشدد على أن خطورة الحالة ترتفع حين يكون الأرق مصحوباً بأعراض أخرى، أبرزها:

  • ضعف التركيز
  • صداع متكرر
  • شعور دائم بالإرهاق خلال النهار
  • تراجع القدرة على بذل المجهود
  • انخفاض الإنتاجية في العمل أو الدراسة

وتشير ريشتر إلى أن العلاج الأكثر فعالية في هذه المرحلة هو العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I)، وهو برنامج علاجي يرتكز على:

  • تقنيات الاسترخاء
  • تثقيف المريض حول النوم واضطراباته
  • تدريب على استراتيجيات عملية لتحسين جودة النوم
  • تغيير السلوكيات والأنماط التي تغذي الأرق

ويستغرق العلاج عادة من 4 إلى 6 جلسات، مدة كل جلسة نحو 50 دقيقة، ويهدف إلى استعادة نوم هادئ ومتواصل دون اللجوء مباشرة إلى الأدوية.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

إحذروا الضربة الأخيرة للشيطان